(بعد أن خان الأنجاس كلاب النار المجاهدين وأهلهم في ريف حلب، فقتلوا أفسدوا، والله ثم والله إن لم ينهد أهل الإسلام لقتالهم ليغضبن الله عليهم، والله ما ضيع الإسلام في هذا الزمان إلا الورع الكاذب ضد من أوغل في دماء المسلمين من كل الطوائف مالهم جلدون على باطلهم وانتم غير ذلك على حقكم، الله الله في هذا الجهاد يا رجال الله، الله الله في صرخات إخوانكم الذين ذبحهم الدواعش بلا دين ولا تقوى والله لا يمنع قتالهم الا ضال مضل، فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله) [1]
(إخواني كما تعلمونَ أنَ السيفَ الذي أمرنا اللهُ عزَ وجلَ باستخدامهِ هوَ أنواعْ، ومنهُ السيفُ الذي يُسَلًطُ على الخوارجِ وهذهِ الفئةُ إخواني ثَبَتَ بالدليلِ القاطعِ أنهمْ خوارجْ، وثبتَ هذا بما لاشكَ فيه.
وكلمةُ هذا المجرم أبو علي البَرِيدِي الخالْ الذي سمعها الجميع أوضَأ واضحًا كل وضوحْ بأنَ هذا الرجلَ عنده غلو بالتكفير، حتى أنه وصف الجبهة كاملة بأنها طواغيت فأقلُ مايكونُ هؤلاءِ هم خوارج، وهؤلاء قتالهم قتال مشروع كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (لَئِنْ أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) وقال - صلى الله عليه وسلم: (طوبى لمن قتلهم وقتلوه) ، فضلًا عن أنهم امتنعوا عن تحكيم الشريعة، وفضلًا عن أنهم اعتقلوا المرأة، وفضلًا عن أنهم عصابات مسلحة، فقد اجتمعت فيهم جميع أوصاف القتال.
فالآن لامجال للتورع في قتالهم لأن من يتورع أو يتردد في قتالهم إنما يتساهل في دماء أهل السنة، وقد رأيتم ما حدث في الشعيطات وحدث في الشرقية، تردد البعض عن قتالهم فحدثت المقتلة في أهل السنة فلا نريد أن تحدث المقتلة هنا ويفسدوا علينا جهاد درعا وجهاد أهل الشام، فلابد أن نقف في وجوههم صفًا واحدًا بإذن الله عز وجل ونستأصلهم ونستخدم معهم الدواء النبوي والعلاج النبوي (طوبى لمن قتلهم وقتلوه) و (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) فشدوا المئزر واستعينوا بالله تبارك وتعالى وقوموا قومة رجل واحد فإن الله تبارك وتعالى، سينصرنا عليهم) [2]
(1) الحساب الرسمي للشيخ أبو قتادة الفلسطيني بتويتر.
(2) تسجيل صوتي للشيخ د. سامي العريدي منشور في الأنترنت، وهو يحرض المجاهدين في درعا على قتال خوارج البغدادي.