على أبين وشبوة، وكذلك نفس حكم أنصار الدين لما سيطرت في مالي فلا يحق لواحد من هؤلاء أن يعلن الخلافة دون استشارة باقي المسلمين لأنه يكون بإعلانه هذا فاقد لأمرين الأول هو عقد الإمامة بمشورة من المسلمين والثاني لأنه لا شوكة له إلا في ما يسيطر عليه فقط هذا إذا سلمنا أن كل مقومات الملك موجودة في ما يسيطرون عليه ولا شوكة له في غيره من المناطق) [1]
-هل البغدادي إمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به!؟
قال الشيخ محمد بن صالح المهاجر: (وكذلك نحن هنا نسأل هل بقدرة الذي أُعلن أنه خليفة أن يُسيِّر الجيوش لفك الآلاف من أُسارى المسلمين من الرجال والنساء الذين جعلهم رعية له وصير نفسه إماما عليهم في مشارق الأرض ومغاربها، سواء في قبضة المرتدين أو في قبضة أمم الكفر كروسيا والصين وأمريكا وغيرهم، وهل باستطاعته الانتصار لشيخ هدم داره في فلسطين أو رد مال مسلم أخذ ماله في موريتانيا مثلًا فيكون جُنّة يقاتل من ورائه ويتقى به! فضلًا من أن نقول هل قام أو باستطاعته أن يقوم بتوفير كل ما يحتاجه المسلمون بمناطقهم من أمن وجلب طعام وتعبيد طرق كما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو في المدينة:"والله لو أن بغلة عثرت بسواد العراق لكنت مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق!؟") [2]
{} - الشيخ خالد بن عمر باطرفي أبو المقداد الكندي {} ـ -
قيادي في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-جماعة الدولة أعلنوا الخلافة دون مشورة أهل الحل والعقد
قال الشيخ خالد بن عمر باطرفي أبو المقداد الكندي - حفظه الله: (أما إعلان الخلافة من قِبل الإخوة في الدولة، فلم يُستشر فيه أحد من هؤلاء فلا استشاروا أو اعتبروا رأي أهل الحل والعقد من العلماء والمجاهدين في أفغانستان وفي الشيشان وفي جزيرة العرب وفي المغرب الإسلامي وفي الشام وحتى في العراق نفسه كجماعة أنصار الإسلام وغيرهم الذين خيروهم بين البيعة الاجبارية وبين القتل والقتال!!، وكذلك العلماء الصادعون بكلمة الحق، والذين لهم سابقة في بيان الحق ومناصرته منذ أن قامت الصحوة الإسلامية الجهادية) [3]
(1) الخلاصة في مناقشة إعلان الخلافة - الطبعة الثانية ص 10 - 11 - 12
(2) المصدر السابق ص 13.
(3) الرد الأنصاري على مكاييل الهتاري.