فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 160

أعلنوا خلافتهم المزعومة ليُلبسوا جريمة شقِّهم لصف الجهاد لباسًا شرعيا، ولكن هذا لا ينطلي إلا على الدهماء، وقد تكلَّم علماؤنا في هذه النقطة، فجزاهم الله عنا وعن المسلمين كل خير) [1]

-جماعة الدولة شوكة مزدوجة في خاصرة الجهاد العراقي والشامي

قال الشيخ أبو عبدالله الشامي:(وإن الناظر إلى ما آل إليه حال الجهاد في الشام والعراق لا يسعه إلا أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها.

فالواقع ليس خلافة ينشدها المسلمون وإنما تسلطت هذه الجماعة التي كفرت المسلمين والمجاهدين وسفكت دماءهم وتسلطت على رقاب أهل السنة في العراق والشام لقد أصبح هؤلاء شوكة مزدوجة في خاصرة الجهاد العراقي والشامي، فالمجاهدون في الشام بين شوكة الخوارج في الشرق، وشوكة النصيرية والرافضة، وكذلك أهل السنة في العراق بين شوكة هؤلاء الخوارج وشوكة الرافضة فضلًا عن شوكة العلمانيين ومشاريعهم وشوكة الكفر العالمي ضد أهل السنة ومجاهديهم في كل من العراق والشام وغيرهما.

ولم يعي هؤلاء إلى الآن أنهم حققوا ويحققون للكفر مصالح كانت لا تخطر له على بال ولم يتفكروا ولو للحظة أنهم يسيرون أو يُسيَّرون ضمن خطة العدو بجهل فاضح حتى باتوا أداة الكفر العالمي في ضرب المشروع الجهادي في العراق والشام من حيث شعروا أو لم يشعروا) [2]

-جماعة الدولة عدوة من صنف الخوارج وصائل معتدٍ علينا

قال الشيخ أبو عبدالله الشامي: (إن أمريكا هي عدوة كافرة رأس الشر والكفر، عدوة الله ورسوله والمؤمنين، وموقفنا منها هو موقف أي مسلم سني موحد من أعداء الله الكافرين، موقفنا منها واضح منشور مشهور مسطور فلا يزاودنّ أحد علينا في هذا، ويكفي في هذا قَسَم شيخنا أسامة -رحمه الله-، وإنا على نفس الغرز -إن شاء الله- لن نقيل ولن نستقيل.

وبالمقابل فجماعة الدولة عدوة أيضًا من صنف الخوارج وصائل معتدٍ علينا، وضرب أمريكا لجماعة الدولة لا يعد تصحيحًا لصيالهم علينا، فما داموا يصولون علينا فسنقاتلهم دفعًا لصيالهم حتى يتوقفوا عن هذا الصيال على المجاهدين وعن عموم المسلمين وحتى يردوا الحقوق لأصحابها ويقبلوا بالتحاكم لشرع الله.

إن ضرب أمريكا لجماعة الدولة ليس مسقطًا للحقوق من الدماء والأموال ويا لبساطة الأموال أمام الدماء! وليس دليلًا على صحة المنهج فقد ضربت أمريكا صدام رغم بعثيته.

(1) سلسلة مسائل مهمة في الإمامة حق الأمة، تفريغ مُؤسَّسَة التَّحَايَا ص 30 - 31.

(2) المصدر السابق - ص 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت