فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 160

بشطر المال الذي لا يساوي ربع عشر ما قدمه أهل الشام من أموال ورجال، وهي من التنظيم وعادت بعد ذلك للتنظيم) [1]

-دولة فساد لا جهاد

قال الشيخ أبو مارية القحطاني: (ولعلنا بينَّا موقفنا الشرعي من جرائم تلك الجماعة التي تكفر بالظنون والأهواء، والتأويلات الفاسدة، واللوازم المتكلفة، وبأشياء هي من المشروعات، واستباحت ما استباحه التتار وأعوانهم وفعلت ما يفعله الظلمة في كل زمان ومكان، وصار ما يفعلونه إفسادًا لاجهادًا) [2]

-مشروع البغدادي كمشروع قتله عثمان - رضي الله عنه -

قال الشيخ أبو مارية القحطاني (فمشروع عصابة جماعة دولة البغدادي الوهمية لا يختلف في لبه عن مشروع قتلة عثمان - رضي الله عنه -، بل هم شر منهم في وجوه. وقتلة عثمان اجتمعوا رؤوسهم الخوارج ومعهم المتضررون من الإسلام ومنهم من جنده المجوس وقد أظهر الدخول في الإسلام ومنهم من له ثارات قديمة مع المسلمين ومنهم من أقيم عليه حد اجتمع هؤلاء وأمثالهم على باطلهم، وجماعة الدولة اليوم اجتمعوا من أمثال أولئك ففيهم الخارجي الجلد ومنهم العصابات واللصوص والمرتزقة ومنهم من له ثارات يستغل الجماعة من أجلها ومنهم من أمضى عقودا وهو حذاء في قدم الطاغوت ودولة البعث. اجتمع هؤلاء وحقيقة مشروعهم هدم الجهاد الشامي وهدم المشروع الجهادي الذي تحمله القاعدة، وكثير من رؤوس هؤلاء حاقد ناقم على القاعدة لحمله أفكارا خارجية لم يستطع إظهارها لمحاربة مشايخ القاعدة لتلك الأفكار، ومن رؤوسهم مراهقون يريدون المناصب العلمية لتشبع غرورهم وجوعهم إلى الشهرة، كذلك الغلام المعروف بعجبه بلا شيئه العلمي، وتمسحه بالمشايخ، وهو من أوائل من تجرأ على الشيخ الظواهري، تختلف الأغراض والأطماع والخلفيات، ويجمعهم أنهم سفهاء أحلام مردوا على الإفساد ومرقوا من الدين باستباحتهم لدماء المسلمين بشبهات واهية وأهواء خبيثة، اجتمعوا يناطحون صخرة القاعدة ليوهنوها، ولن يسقطوا إلا أنفسهم) [3]

-دولة البغدادي هجين بين اعتقادات الخوارج وخبث البعث

قال الشيخ أبو مارية القحطاني: (إعلام تلك العصابة المجرمة تمرس في خلط الحقائق والكذب على من هم خارج الساحة وعلى اللعب بعواطفهم والدندنة على أوتار الجهاد والمنهج الجهادي والتوحيد وعزف المظلوميات عندهم حتى يجعلونهم يترددون في تصديق ما تواتر عن تلك الجماعة،

(1) الأمة بين زوابري الشام وزوابري الجزائر - ص 24.

(2) إفساد لا جهاد ص 14.

(3) تعليقة مختصرة على فرية ناطق الأزارقة طه فلاحة ص 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت