فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 160

القتال تحت راية النظام الدولي وتحالفاته إثم وإجرام وليس من الجهاد في شيء. اللهم انصر من جاهد عدوا أو رفع ظلما أو كف بغيا) [1]

-فما هذه الشريعة التي ندعو إليها ولا الخلافة التي ننادي بها!

قال الشيخ د. إياد قنيبي: (أهم أمر بالنسبة لي هو تنزيه الشريعة عن الممارسات المشوهة والجرائم التي تتم باسم الإسلام وتصحبها صيحات(الله أكبر) والإسلام منها براء.

2.فليسمعها أهل الشام والمسلمون والعالم: إنا برآء إلى الله من القتل العشوائي الذي نراه في الشام، وليس هذا من الشريعة في شيء. فلا تقولوا لنا غدا حين ندعو إلى الشريعة والخلافة (قد جربناها) . فما هذه الشريعة التي ندعو إليها ولا الخلافة ولا الدولة الإسلامية التي ننادي بها!

3.الإسلام براء من قتل أسرى مسلمين لمجرد مبايعتهم لجماعة من الجماعات. فإعدام أسير مسلم بتهمة انتمائه لجماعة ما ومبايعتها هو جريمة أيا كان القاتل وأيا كانت جماعة المقتول. إن أتى الأسير المسلم ما يوجب القصاص حسب القضاء الشرعي فلولي المتضرر إيقاعه، وإلا فمجرد الانتماء لجماعة لا يُحل دمه أيا كان ضلال ممارسات بعض منتسبيها.

4.والإسلام براء من وصف مجموعة بأنهم مرتدون دون بينة، وحتى لو غدرت هذه المجموعة أو العشيرة بجنود جماعة أخرى، أو حتى بجنود دولة على فرض شرعيتها، فإن هذا لا يعني ردة هذه المجموعة. بل الغدر معصية تُعامَل بما ذكرنا أعلاه من تمكين أولياء القتلى من القصاص أو العفو.

5.ووصف مجموعة بالكفر من إثمه أنه يرتد على الواصف إن لم يكن الموصوف كافرا حقا كما بين نبينا - صلى الله عليه وسلم -، ومن وصف مسلمين بالردة وليست فيهم فإنه يتحمل إثم قتلهم بالطرق البشعة التي نراها من حز رؤوس وصلب وإعدام جماعي) [2]

-ليسوا إخوة منهج! بل ضُلال نبرأ إلى الله من ضلالهم

قال الشيخ د. إياد قنيبي: (وليسمعها أهل الشام والمسلمون والعالم: ما ذُكر من الحكم بالردة بلا بينة والقتل بناء عليه وحز الرؤوس هي جرائم لا يجوز التقليل من شأنها فضلا عن تبريرها. بل الإسلام منها براء. ومن يقوم بها ليسوا إخوة منهج! بل ضُلال نبرأ إلى الله من ضلالهم. وعوام المسلمين البسطاء أحب إلينا من هؤلاء بما لا يقارَن. ومع هذا ففي العديد من هذه الجماعات أخلاط من صالحين وطالحين، ولها أفعال خير وأفعال شر وإن كنا نرى بحرمة القتال مع أي منها

(1) النظام الدولي وحالة الاستنزاف وتنظيم"الدولة".

(2) تبرئة الإسلام من جرائم تتم في ساحة الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت