فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 160

{} - الشيخ عبد الله بن أحمد البن الحسيني {} ـ -

عضو اللجنة الشرعية في منبر التوحيد والجهاد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-البغدادي قاتل ويتملص من التحاكم للشرع

قال الشيخ عبد الله بن أحمد البن الحسيني - حفظه الله - عن البغدادي:(فقد أكثر القتل بإخوان المنهج في العراق .. أعني أنصار الإسلام ثم أكثر القتل بأتباع الأمس أعني النصرة .. بل لم يترك فصيلًا في الشام إلا برر قتاله أو استولى على ماله ..

وأيضًا تملصه من التحاكم لشرع الله تعالى مع باقي الفصائل ظاهر واضح وهذا كاف في جرحه وإقصائه شرعًا.

وأهل الحل والعقد الذين نصبوا البغدادي في أحسن أحوالهم يوصفون أنهم مبهمون زكاهم المجروحون ونقلوا خبرهم أنهم نصبوا البغدادي خليفة للمسلمين ..

قلت هذا في أحسن أحوالهم، وإلا فالصحيح أنهم مجروحون .. فهم على رأس قيادة أكثرت من سفك دماء المجاهدين وعوام المسلمين .. قيادة تملصت من رد الحقوق وحقن الدماء والنزول لشرع الله تعالى كما شهد بذلك الثقات العدول، أعني الشيخ المقدسي وغيره ممن زكتهم الدولة وارتضتهم قضاة عندها، حتى إذا قالوا فيهم ما يقض مضاجعهم سلقوهم بألسنة حداد أعني الشيخ الظواهري والمحيسني) [1]

-البغدادي أكثر القتل بالمسلمين

قال الشيخ عبد الله بن أحمد البن الحسيني: (وما من ذنب بعد الشرك توعد الله تعالى مرتكبه بالخلود والغضب واللعنة والعذاب إلا قتل النفس المؤمنة قال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء/93] .

والبغدادي أكثر القتل بالمسلمين حتى غدا مبيرًا .. وقد قرن الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الذنب بأعظم الذنوب وأشدها عند الله ألا وهو ادعاء النبوة .. فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه عنه الإمام مسلم أنه قال: (( سيكون في ثقيف كذاب ومبير ) ) [2]

-البغدادي خالف جموع المسلمين

قال الشيخ عبد الله بن أحمد البن الحسيني (والبغدادي خالف خلافته جموع المسملين وسوادهم الأعظم وكل أهل العلم المتمكنين وقيادات المجاهدين المخضرمين) [3]

(1) النصرة الحسينية لأهل الحكمة اليمانية وأهل العزة في الديار الليبية نقضًا للخلافة البغدادية ص 8.

(2) المصدر السابق - ص 9.

(3) المصدر السابق - ص 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت