قال الشيخ عزام الامريكي -تقبله الله-: (هذه الجماعة: الدولة الإسلامية، من المعروف عنها مسبقا مسؤوليتها في قتل ومقتل عدد كبير من المسلمين تحت مبررات واهية بما في ذلك العديد من المجاهدين وأنصارهم، لقد أصبح واضحًا أن هناك عناصر في هذه الجماعة - وفي قيادتها العليا - لاتكاد تعتبر حرمة دم مسلم أو لا تعتبره أصلًا، وأن لديها إعلان خروج مسلم عن الإسلام أو هدر دمه سهل كقولك السلام عليكم) [1]
· أبرز وأخطر انحرافات جماعة الدولة
قال الشيخ عزام الامريكي"تقبله الله": (أبرز وأخطر انحرافات جماعة الدولة كما يلي:
أولًا: ارتكاب جرائم كالقتل والاضطهاد ضد المسلمين المجاهدين.
ثانيًا: عدم قبول وقف القتال ضد غيرهم من المجاهدين ورفض التقييد بحكم الشريعة في الخلافات معهم.
ثالثًا: عدم الاكثرات بفتاوى وآراء ونصائح جميع العلماء المجاهدين المعروفين.
رابعًا: الغلو في التكفير (وربما هذا هو السبب الرئيسي وراء جميع الانحرافات الأخرى)
خامسًا: تحويل خط القتال عن المخاطر الأساسية على الإسلام والمسلمين للتركيز على النزاعات مع الفصائل الإسلامية الأخرى، أو على أجدر تقدير للتركيز على المخاطر والأعداء الثانويين
سادسًا: محاولتها فرض نفسها على المسلمين كهيئة حاكمة واعتبار أميرها الحاكم الشرعي من غير مشورة ممثلي الأمة أو الحصول على موافقتهم.
سابعًا: نشر الفتنة والاختلافات بين فصائل المجاهدين في مختلف ميادين الجهاد ومحاولة تفريق صفوفهم) [2]
· الدولة بأعمالها وسلوكها اليوم شوهوا صورة وإرث الشيخ أبو مصعب الزرقاوي
قال الشيخ عزام الامريكي"تقبله الله": (للأسف، بعض أولئك الذين يدعون أنهم أتباع وخلفاء الشيخ أبو مصعب يناسبهم هذا الوصف، ومن خلال أعمالهم وسلوكهم شوهوا صورة وإرث الشيخ أبو مصعب اليوم. هناك من قال أن منهجية الشيخ أبو مصعب هي المسؤولة عن هذا الإنحراف لجماعة الدولة الإسلامية، أو أنها في الأساس لا تختلف عن منهجيته، أنا أختلف مع هذا الرأي، الاختلاف مع الشيخ أبو مصعب على بعض قضايا الفقه والسياسة شيء، ولكن مساواة منهجه مع منهج الدولة الإسلامية أو إلقاء اللوم عليه لانحراف بعض الناس الذين يدعون الانتماء له ولمنهجه - بعد عدة سنوات من استشهاده- هو شيء آخر تماما، وأعتقد أن هذا خطأ) [3]
(1) العدد الثاني من مجلة Resurgence (إنبعاث) باللغة الإنجليزية، مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
(2) العدد الثاني من مجلة Resurgence (إنبعاث) باللغة الإنجليزية، مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
(3) المصدر السابق.