فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 160

· أمريكا أفرح الناس بإعلان العدناني تمددهم لأفغانستان

قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (لَمَّحَ هذا الخبيث العدناني، لَمَّحَ إلى دعوة من اتبعه إلى قتال المجاهدين. يا أستاذ؛ أمريكا لم تقدر على المُلا عُمَر، والعالم تواطئ ضد طالبان ولم يقدر عليها. أمريكا الآن هي أفرح الناس بوجود هذه الجماعة التي ستقاتل غدًا طالبان لأنها مشركة ولأنها كافرة كما قاتل إخوانهم من الغلاة الإخوة، وهذا يدلك على أن هذه جماعةٌ باطلة، جماعةٌ مفسدة؛ لا تدخل بلدًا إلا وأفسدته ولا تدخل بلدًا إلا قضت على رموز الجهاد الذين رفعوا هذا الجهاد وأبقوه، طالبان هذه آيةٌ من آيات الله لم يحدث في التاريخ المعاصر من وقف وقفات إيمانية كما وقفتها طالبان بقيادة مُلا عُمَر. وثم الآن يأتي هذا المجرم العدناني بقيادة هذا المجرم الضال الكذاب البغدادي ليدعوها تلميحا إلى قتال طالبان، أيُّ نعيمٍ تعيشه أمريكا بالدولة؟ هذه دولة خبث) [1]

· الخوف على أهل السنة في المناطق التابعة للدولة

سئل الشيخ أبو قتادة الفلسطيني:"أنت تحديدًا قلق على المسلمين السُنّة الذين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، إذا سقط هذا التنظيم، أنت قلقٌ من ما يمكن أن يحدث للمسلمين السُنّة على يد فرق الموت الشيعية!؟"

فأجاب الشيخ قائلًا:(أنا متخوّف وشديد التخوّف على أهل السُنّة في العراق وقد أعطى - هذا التنظيم السيء- أعطى الحجة لهذه الفرق والناس بقتل أهل السُنّة، والآن هم يتخلون عن القرى ويتخلون عن الأماكن ويسلمونها لأعداء أهل السُنّة وجاؤوا بهذا العداء جاؤوا إليهم بحقد، وهذا الحقد مبعثه ما فعله الجهلة.

المصيبة التي سيقع فيها الناس كذلك في الشام وهي تتعلق بالمهاجرين ونسائهم، هذه في الحقيقة يجب على المجاهدين والعلماء أن يحظروا أنفسهم من الآن كيفية معالجة هذا البلاء القادم بعد تخلي الدولة عنهم، بعد سقوطهم.

وأنا أقول الآن يجب التفكير ما بعد الدولة انتهت، والدولة في أوجها قلت أنها «فقاعة» وبدأ معالم الانهيار يتضح، ومعالم الانهيار والتصدع بدأ في داخلها - أنا عندي أخبار موثّقة تأتي من الداخل، أن الناس والذين التحقوا بها حبًا بها ورغبةً وابتهاجًا بالصور التي كانوا يبثونها أن هذا البريق قد خبا - بدأ هذا البريق بالذهاب والمشاكل بدأت تتكوّن والمصائب بدأت حتى أن بعضهم عبر بأنهم يعيشون في دولة بوليسية) [2]

(1) المصدر السابق.

(2) لقاء مع الصحفي بلال عبد الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت