قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: (أدق وصف للخوارج تجتمع الأدلة عليه تكفير المسلمين بغير مكفر واستحلال دمهم، وكانوا زمن بن عباس يقاتلون الكفار ويقيمون الحد ومع هذا سماهم خوارج) [1]
· المقصود بالشورى شورى جماعة المسلمين لا جماعة الحزب والكتيبة
سئل الشيخ عبدالعزيز الطريفي - حفظه الله - عن البيعات في الشام؟!
فأجاب الشيخ قائلًا: (كلها بيعات قتال والبيعة العامة بلا شورى من جمهور الفصائل ذات الشوكة بيعة بدعية لا تنعقد حتى يقال بفسخها، فيروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -(لو كنت مؤمرًا أحدًا من غير مشورة المسلمين لأمرت ابن مسعود) ومن رأى أن بيعة كهذه تنعقد فهو يدعو إلى فتنة، وإراقة دماء يتحمل إثمها، ففي صحيح البخاري قال عمر بن الخطاب: (من بايع رجلا من غير مشورة المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا) يعني لا تنعقد بيعته خوفًا من القتال والفتنة، ولو صح لكل جماعة أن تبايع قائدها بشورى نفسها وجماعتها بدون شورى أهل الشوكة من المسلمين عامة لقامة الفتن فلا يصح هذا لا نقلًا ولا عقلًا، فالمقصود بالشورى شورى جماعة المسلمين لا جماعة الحزب والكتيبة) [2]
· الخوارج أخطر على الأمة من الكفار في الإفساد لا في الضلال
قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: (الخوارج أخطر على الأمة من الكفار في الإفساد لا في الضلال كلما ظهروا في زمن كفروا المسلمين وقاتلوهم لأن قتال المرتد أولى من قتال الكافر الأصلي) [3]
· قد تقوم دولة للمرجئة ولكن لا تقوم دولة للخوارج
قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: (قد تقوم دولة للمرجئة ولكن لا تقوم دولة للخوارج لأن الله يقيم الدول بالعدل لا بالظلم وأكثر ظلم المرجئة في الدين وظلم الخوارج في الدين والدنيا) [4]
(1) المصدر السابق.
(2) الحساب الرسمي للشيخ عبدالعزيز الطريفي في الفيسبوك.
(3) الحساب الرسمي للشيخ عبدالعزيز الطريفي في تويتر.
(4) المصدر السابق.