ولو قيل لهذا الغبي قبل شهور ما يقوله اليوم لاستهجنه، لكنه اليوم من ضحاياه، ويدافع عنه، كمرض السعار يسري بصاحبه وهو لا يدري انه صار ينبح) [1]
قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (وحيث إنها جماعةٌ بدعيةٌ فلا يُقاتَل تحت رايتها إلا اضطرارًا، وقد زادتْ بدعتُها بزعمها أنها جماعةُ المسلمين، وأن إمامَهم هو الإمامُ الأوحدُ للمسلمين، مبطلين غيره بلا معنى سوى الادعاء وبيعةِ رجاله له على هذا المعنى، فلا يجوزُ لمسلمٍ يعلمُ دينَ الله تعالى أن يتابعهم على هذا الأمر، وعلى العقلاء مِن هذه الجماعةِ أن يمنعوا المزيدَ من الغلوِّ فيهم إن كانوا يريدون لأنفسهم ولإخوانهم الخيرَ، فإن للنصرِ ضريبتَه وآلامَه وتكاليفَه، فإن لم يُحسنوا وإلا؛ فإن سننَ الله تعالى جاريةٌ عليهم وعلى غيرهم، وقد جاء من هو أكثرُ غلبةً منهم فذهب {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} ) [2]
· دولة الضلال والفساد حكموا على نساء المجاهدين بأنهم زواني
قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني في تقديمه لبحث كُتب للرد على الرسالة التي نشرتها مجلة"دابق"المجلة الرسمية لتنظيم الدولة والتي حكموا فيها على نساء المجاهدين بأنهم زواني:
(دولة الضلال والفساد بدأت خصومتها مع المخالفين على الإمارة والقيادة، لكن لما كان مبنى أمرهم على الهوى، وكان دينهم حب السلطان والإمرة؛ فإن الله -جل في علاه- أبى إلا أن يسوقهم إلى شر وصف في الخليقة، وأنهم كلاب النار.
فنزل أمرهم قبحًا من شق الصف والخروج عن الطاعة إلى الخروج عن السنة والهداية، فصاروا على أسوأ فعل يقع في زماننا وهو قتل المجاهدين وأولياء الرحمن، وتفجير المساجد، وأعلنوا ردة المخالف، وكفروا بالطاعات، وصاروا مع أعداء الله في قتل من قام من سنين لإحياء الدين ورفع راية الجهاد وتحقيق الوعود الإلهية.
ثم ازداد سعارهم اليوم بأن أبطلوا أنكحة الناس، وحكموا على نساء المجاهدين بأنهم زواني، سبحانك هذا بهتان عظيم! يمهد بهم الشيطان إلى ما هو أعظم من هذا، والأيام بيننا، حيث سيفضحهم الله لأطفال المسلمين وعوامهم.
ولن يكون في عدوتهم إلا كل ضال ختم الله على قلبه بالشر والضلال، وحيث أن إمارتهم من خليفتهم الضال المفسد ومقدميهم قد بان أمرهم، فلم يبق أن يعرف حال من لحقهم من أمثال غزالة الخارجية، فقالت مقالها المجرم الخبيث، حيث حكمت على أنكحة المجاهدين مع نسائهم بالزنا،
(1) الصفحة الرسمية للشيخ أبو قتادة الفلسطيني في تويتر.
(2) المصدر السابق ص 18