نحن لا نعادي الدولة لأنها تعادي أعداء الله نحن نعادي الدولة لأنها تعادي أولياء الله من المجاهدين، كفروهم وقاتلوهم ونحروهم وهددوا بسبي نسائهم إلى غير ذلك مما صار يقينًا اليوم، لا يجهله إلا جاهل) [1]
قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني:(لايشغلهم الأعداء في تكريت التي تركوها لقمة سائغة للوحوش المسعورة بعد أن جردوا أهلها من السلاح، وهم يعلمون أن أهل هذه المدينة هم من أشد الناس غيظًا في قتال الزنادقة.
لايشغلهم قصف الطائرات!!
لا يقيمون شأنا لتحضيرات الأوباش المرتدين ضد الموصل!!
ولكن .. يرسلون الشباب في عمر الزهور لقتل قادة الجهاد في عمليات لامحرك لها إلا الحقد والحسد أن فتح الله على المجاهدين في ادلب ودرعا.
هلا تركتم الناس والنصيريين وشذاذ الآفاق القادمين من كل فج لنصرة كفرهم.
من يستطيع اليوم أن يدافع عنكم إلا وهو مخزي مطأطئ الرأس، أو صاحب فجور كفجوركم، أو جاهل بدين الله لا يعلمه إلا كعلم ذي الخويصرة؟!
من أي قماشة نجسة قدت قلوبكم؟
أي قادة شر أبالسة يقودون هؤلاء الشباب إلى جهنم؟!
ثم يريد هؤلاء القادة من سفلة البشر أن نسكت عنهم.
اللهم إنهم بدلوا دينك وغيروا معالم شريعتك، اللهم فأبدل هؤلاء الشباب الجهلة قادة يقودونهم لنصرة دينك، اللهم آمين) [2]
· الخارجي لا يرى فيك إلا السيف فالحل معه هو السيف والاستئصال
قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (كيف أفهم قوله - صلى الله عليه وسلم: لأقتلنهم قتل عاد؟
ليس اعتقاد الخوارج شرًا من اعتقاد اليهود والنصارى، ومع ذلك قال فيهم ما لم يقله في غيرهم، فلم يأمر بقتل اليهود والنصارى واستئصالهم كما أمر بقتل الخوارج، فلماذا؟
ذلك لأن دين الخوارج في مخالفيهم من المسلمين هو القتل لا غير وذلك لكفرهم، فالخوارج دينهم قتل المسلمين دومًا، وليس هذا دين النصراني واليهودي في كل حال، بل هو يقبل الجزية
(1) لقاء مع الصحفي بلال عبد الكريم
(2) قماشة نجسة.