{} - الشيخ أبو عبدالله الشامي {} ـ -
عضو مجلس الشورى واللجنة الشرعية العامة لجبهة النصرة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-الفكر الذي تنتهجه 'جماعة الدولة' ليس منا ولسنا منه
قال الشيخ أبو عبدالله الشامي عضو مجلس الشورى واللجنة الشرعية العامة لجبهة النصرة:
(أن هذا الفكر الذي تنتهجه 'جماعة الدولة' ليس منا ولسنا منه ومن الحيف والجور أن ينسب لجماعة قاعدة الجهاد أو لأهل الجهاد عامة.
ومن ينظر في خطابات الشيخ أيمن وقبله خطابات الشيخ أسامة وخاصة الخطاب الأخير وكذا خطابات الشيخ أبي مصعب الزرقاوي وكذلك الشيخ أبو يحيى والشيخ عطية الله -رحمهم الله- يجد أن هناك بونًا شاسعًا بين 'جماعة الدولة' والقيادة العامة في خراسان في الدعوة والفكر والمنهج والطرح والتعامل مع المخالف؛ فإن 'جماعة الدولة' قد انحرفت عن المسار الصحيح، ونشدد على براءة الشيخ أبي مصعب الزرقاوي من هذا الفكر المغالي فقد كان منهج الشيخ مع المخالفين معروفًا واضحًا فلم يكفرهم أو يفسقهم بل تعاون مع من أمكن التعاون معه وأما من خالفه فحاول استيعابه ولم يُحوّل معركته ضد الأمريكان وأعوانهم إلى معركةٍ ضد المخالفين ممن يشاركه في قتال الأمريكان) [1]
-خلافة البغدادي خلافة ضرارٍ ما أُريدَ بها وجه الله
قال الشيخ أبو عبدالله الشامي: (ومن المقاصد أيضًا: جمع الكلمة وعدم الفرقة وتوحيد صفوف المسلمين، وذلك تحت قيادةٍ واحدة، وقد أمرنا الله بالتوحد والاعتصام، وحرَّم التنازع فقال: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} وقال أيضًا {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} .
وعند هذا المقصد تُسكب العبرات، فيا لله كم شقَّت جماعة الدولة صفًا للمجاهدين كان مجتمعًا! وكم فرَّقت من كلمة، وكم شتت ومزقت.
لقد شقَّت جبهة النُصرة ابتداءً بإعلانها دولتها، ثم مزقت الجهاد الشامي وكذا العراقي، ثم قامت بإعلانها خلافتها بتمزيق صف الجهاد كله في كل الساحات، أو هي تحاول ذلك، ووالله لو لم يكن من مفاسد في إعلانهم خلافتهم إلا هذا لكفى في وصفها بخلافة الضرار.
لقد قام إعلانهم بالخلافة على تمزيق صف وحدةٍ كانت تجمع معظم المجاهدين في الساحات الجهادية تحت راية تنظيم قاعدة الجهاد أو راية من يقترب منه أو يتعاون معه على الأقل.
(1) كلمة {لتبيننه للناس ولا تكتمونه} تفريغ مُؤسَّسَة التَّحَايَا - ص 4 - 5.