قال الشيخ أبو فراس السوري"حفظه الله"في لقاء مرئي مع الصحفي بلال عبد الكريم:
(أصحاب الدولة هداهم الله وأصلحهم وأسأل الله أن يأخذ بنواصيهم إلى الحق يقتلون بالشبهات، هم يظنوا أن فلان مرتد، تجد فلان مسلم يصوم ويصلي ويجاهد في سبيل الله ثم لأنه لم يبايعهم حكموا عليه بالردة.
أبو بكر رضي الله عنه هناك أناس لم يبايعوه
سعد ابن عباده من كبار الصحابة لم يبايع أبو بكر، و أبو بكر لما يأمر بقتله وهناك الكثير من الأناس لم يبايعوا الخلفاء الراشدين فلم يأمر بقتلهم.
نعم الحدود رحمة عندما نقطع يد السارق ليس للتشفي إنما لمنعه من السرقة ويكون عبره لغيره، وعندما ترجم الزانية أو الزاني انها رحمه بالمجتمع حتى لا تنتشر هذه الفاحشة.
ولكن الشرع طلب لكل شيء أصول، طلب في إثبات الزنا أربعة شهود وليس لمجرد أن يزعم فلان أن فلانة زانية أو فلان زاني نرجمه.
الآن على الفتوى الحديثة للدولة جميع نساء المجاهدين زانيات!!
اذا علينا أن نرجمهن جميعًا هل هذا يقول به العقلاء فضلًا على أن يكون رجلا يدعي الإسلام.
القضية ليست بهذا الشيء، ثم لماذا نكبر مساحة تطبيق الحدود على حساب الإسلام الشامل الكامل.
ان الله أمر بالرحمة وهم لا يرحموا، أمر الله بعدم أخذ المكوس وهم يأخذون المكوس، أمر الله بعدم قطع الطريق وهم يقطعون الطريق، أمر الله أن لانقتل إلا بالحق وهم يقتلون بالشبهات، أمر الله أن لا نروع المسلمين وهم يروعون المسلمين، هناك كثير من أوامر الدين يغفلوا عنها، الدين ليس ترقيع ليس أن تأخذ من الدين ما يناسب هواك، الدين طاعة الله عز وجل فيما أمر) [1]
-جماعة الدولة اختصروا الإسلام كاملًا بالقتل
قال الشيخ أبو فراس السوري: (هناك فرق بين الخطأ والمنهج، فالقتل عندهم ممنهج والدليل على أنه ممنهج الله أمر بالقتل بطريقة معينة ونهى عن المثلى هم يأتون بأفكار جاءت من هوليود ليطبقوها على القتل، مرة يقتلون بلف الكوارتكس على الرقاب ويفجرونه، ومرة يقتلون بوضع عبوة في سيارة ويفرقعون الناس، ومرة يقتلوا بقذيفة أر بي جي، ومرة يغرقون الناس بالماء وينزلون كاميرات ليصورهم كيف يموتون، ومرة يقتلون بطريقة الحرق، هذه مثلى ليس بهذا الله أمر.
(1) الجزء الثاني من لقاء الصحفي بلال عبد الكريم بالشيخ أبو فراس السوري بشأن موقف جماعته من تنظيم الدولة.