فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 160

-البغدادي وجماعته لاياتون إلى شرع الله لأنهم على غير حق

وقال الشيخ عثمان أبو محمد الغميراوي:(أيها الاخوة الكرام عودوا إلى الله وإلى رسوله، ها هي الفتن قد وقعت في بلاد الشام، وقعت بين الجولاني والبغدادي فلِما لا يردوها إلى الله ورسوله، فَلِمَ لا يأتي البغدادي وجماعته إلى شرع الله، فذلك دليلٌ على أنهم على غير حق، الكل يقول ويدّعي أنهم يطبقون شرع الله، ليس شرع الله ما يُطَبّق على الضعفاء والمساكين فحسب، ينبغي تطبيقه على أنفسنا أولًا. ذبح الناس وقتلهم وقطع أيديهم، فذلك ينبغي أن نطبقه على أنفسنا أولًا هؤلاء يدعون الشريعة وعندما يدعون إلى الشرع فلا يستجيبون وفي نفس الوقت يطبقونه على ضعفاء من المسلمين، فهذا مايفعله البغدادي وجماعته.

وَجَب علينا الآن أن نُبيّن الحق وإن شاء الله سَنُبيّنه شيئًا فشيئًا، وسجلت هذا على عجلة ليعرف الجميع أنه لا تجوز مبايعته، مجاهدو داغستان ليسوا معه، وإمارة القوقاز ليست معه وكان أبو محمد الداغستاني - حفظه الله - أمير إمارة القوقاز قد سجل خطابه وبَيّن فيه أنه ليس مع جماعة البغدادي وأية جماعة من داغستان تبايع البغدادي فليس بيننا وبينها شيءٌ مشترك لأنهم التكفيريون الذين يكفرون المسلمين ويريقون دمائهم ونسأل الله أن يحفظنا من هذه الفتن) [1]

{} - الشيخ محمد بن صالح المهاجر {} ـ -

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-إعلان خلافة البغدادي يفتقد للأمرين الذين بهما تنعقد الإمامة

قال الشيخ محمد بن صالح المهاجر - حفظه الله: (فعلى هذا يجب توفر أمرين في البيعة الشرعية للإمام والخليفة هما:

1.موافقة جمهور أهل الحل والعقد عليها الذين تدل بيعتهم على رضا جمهور المسلمين كما جاء في البخاري أنَّ عمر - رضي الله عنه - قال: (فمن بايع رجلًا من غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تَغِرَّهَ أن يقتلا) .

وقوله لأصحاب الشورى الستة (فمن تَأَمَّرَ منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه) رواه ابن سعد بسند صحيح كما قاله ابن حجر في الفتح في موضعين.

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت