الشيخ أبو محمد الجولاني: هناك فارق كبير جدا بأن جماعة الدولة عندهم جدية في قتال الرافضة في العراق على خلاف جديتهم في قتال النصيرية في الشام ..
أحمد منصور: لماذا؟
الشيخ أبو محمد الجولاني: يعني تنظيم جماعة الدولة هي معظمها من قيادات عراقية يعني فعندهم اهتمام وعندهم يعني 10 سنوات تضحية في العراق أما في الشام لم يكن هذا الأمر ..
أحمد منصور: هل فعلا جماعة الدولة تستخدم الشام أو تستخدم البلاد التي تسيطر عليها في سوريا مثل استخراج النفط وغيره كأشياء لتمويل مشروعاتها في العراق وأهدافها بالدرجة الأولى؟
الشيخ أبو محمد الجولاني: هي لديها مشروع في الشام لكن يعني ليس بذات الأهمية الموجودة في العراق هم يعتبرون أن هناك الأساس وهنا الفرع فيأخذون الأموال الموجودة هنا ويصرفون في غالبها في معاركهم في العراق، لكن مع ذلك هم يحققون إنجاز لا بأس فيه في مواجهة الحكومة الرافضية، نحن الآن على خلاف معهم على ما هو موجود بالشام الآن ليس عندهم أي جدية في قتال النظام إلى هذا الوقت .. ) [1]
سأل الصحفي أحمد منصور الشيخ أبو محمد الجولاني - حفظه الله:
(أحمد منصور: ترجع عدم جديتهم في قتال النظام في سوريا إلى هذا الوقت إلى أي شيء في الوقت الذي يقاتلون فيه كما تقول أنت الروافض في العراق بجدية ..
الشيخ أبو محمد الجولاني: يعني اهتمامهم الأول هو منصب هناك أكثر من انصبابهم للمنطقة هذه يعني ثم يعتبرون هناك يعني كما ذكرت 10 سنوات يعني من القتال والتضحية والسجون وكذا ويولونها أهمية أكبر من هنا، نحن الآن أمام هجمة رافضية كبيرة جدا وأمام تحالف دولي يقصف الجميع وأمام أيضا نظام نصيري وحزب الله وأمام تحديات كبيرة، فالله أعلم ليس هناك حل بيننا وبينهم في الوقت الحالي وليس هناك منظور للحل يعني في الوقت الحالي فنحن نأمل أن يتوبوا ويرجعوا إلى الله عز وجل وأن يعودوا إلى أهل السنة الجماعة ويعودوا إلى أهلهم ويعودوا إلى رشدهم ونتقوى بهم ويتقوا بنا نأمل هذا وهذا إن لم يكن فليس بيننا وبينهم إلا القتال) [2]
-الدولة من هذا الوقت يحولون بيننا وبين دمشق بقطعهم الطرقات
سأل الصحفي أحمد منصور الشيخ أبو محمد الجولاني - حفظه الله:
(أحمد منصور: أنت تتوقع أن يحول بينكم وبين دخولكم إلى دمشق إذا سعيتم إلى فتحها؟
(1) لقاء الصحفي أحمد منصور بالشيخ أبو محمد الجولاني بقناة الجزيرة ببرنامج بلاحدود، تاريخ الحلقة 3/ 6/2015.
(2) المصدر السابق.