(300/ 5) :"ومتى جاهدت الأمة عدوها ألف الله بين قلوبها، وإن تركت الجهاد شُغل بعضها ببعض"اهـ
كما أدعوهم إلى عدم التحزب أو التعصب لراية أو فصيل سوى الإسلام والتسمي بهذا الاسم العظيم الذي سمى الله عز وجل به عباده) [1]
{} - الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي {} ـ -
ـــــــــــــــــــــــــــــ
· لا يجوز لأحدٍ أن يرى البيعة له ولا يرى الإمارة إلا فيه
قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي - حفظه الله:(لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه، ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله.
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر {وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم) [2]
· الولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ الأمراء
قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: (لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونحو
(1) موقف الشيخ المحدث: عبد الله السعد من جماعة الدولة وأحداث الشام - بتصرف يسير
(2) رسالة إلى أهل الثغور في الشام.