فقال البعض: (لا هذا مستبعد فهي والله فضيحةٌ لهم وبرهان شديد على عمالتهم ولايمكن أن يجازفوا بمثل ذلك)
فإذا بنا الآن نفاجئ بهجوم شرس على المجاهدين ليوقف عجلة الانتصارات ويمد طوق النجاة لبشار! فأبشر يابشار لقد نُصرت .. !
فحسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
وعذرًا يا أهل الشام لقد كان أسود الجهاد عازمون أن تفطروا أيام رمضان في القرداحة ولكن لم نكن نتوقع هذه الطعنة النجلاء في خاصرتنا فعذرًا أهلنا.
قلنا إنهم شقوا الصف في اليمن وفي أفغانستان، فلم يصدق البعض.
قلنا اعتدوا، فتعامى البعض! فماذا يقول أنصارهم اليوم الذين يجهلون حالهم؟!
من كان ينظر إلينا مرتدين فهذا لاشك يعتبر هجومهم على المجاهدين جهادًا لكن أخاطب من يناصرهم تعاطفًا مع انتصاراتهم وإعلامهم .. دونكم قومكم
فمؤيدوهم ومناصروهم خصومٌ للمجاهدين بين يدي الله قولوا لخلافتكم خلوا بيننا وبين بشار ثم يفتح الله بيننا.
فالله الله أيها المجاهدون في سبيل الله، إنه لا يحل لمجاهد أن يترك أرض الإسلام التي حررت بدماء المجاهدين أن تسقط بأيديهم بغيًا وعدوانا
لتعدهم ماشئت خوارج أو بغاة أو طائفة ممتنعة، إلا أن العلماء متفقون على وجوب دفع العدو الصائل، أيًا كان لونه ورسمه فهم اليوم صالوا علينا قتلوا مجاهدينا وعطلوا جهادنا فحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ومايصنعون ..
اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم .. وإليك نشكوهم
اللهم إنهم هجموا علينا ونحن منشغلون بجهاد النصيرية اللهم اكفناهم بما شئت اللهم ياحي ياقيوم افتح بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاتحين ..
هذه شهادة لله ثم لأمة الإسلام ثم لكم يا أهل الشام .. ولاحول ولاقوة إلا بالله ..
ومع ذلك أقول لأهلنا في الشام أبشروا ولاتيأسوا فإن الله تكفل بكم وإن المجاهدين سيردون عادية البغداديين بإذن الله ويكملون فتوحاتهم في وقت واحد) [1]
(1) الحساب الرسمي للدكتور عبدالله المحيسني في تويتر.