فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 160

الفعل ردة وتكف شرها عن الناس حتى لا توافق التحالف في قتال أهل السنة؟ ولماذا لم نسمع لمن يسارع بالتكفير الآن مجرد اعتراض على فعل الدولة هذا فضلًا عن الإستنكار) [1]

قال الشيخ د. طارق عبدالحليم:(هذه الجماعة يجب أن تستأصل شأفتها قبل أن يكون هناك أي جهاد حقيقي ضد النصيرية، أو أي عدو آخر في الساحة الشامية. هم العدو الأول للجهاد الحقيقي ضد بشار وعصابته، والعبادي وعصابته، وسائر أعداء دين الله. للك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بذلك [2] ونعتهم لنا فكأننا نراهم رأي العين في العوادية، حدثاء أسنان، كانوا حلم سوء في عقول آبائهم يوم كان شيوخ الجهاد في الساحات فعلًا. سفهاء أحلام، فالسفيه من يرى أن ما يفعل هؤلاء مما يسمونه دولة هو حقيقة ستقوم على الأرض في هذا الوسط العالميّ الذي يحتاج إلى مهارة ساسة الجهاد، حلم هو عين السفاهة. وهم يتحدثون بكتاب وسنة، كما تحدث أجدادهم من قبل، بل كان أجدادهم أفضل وأكثر تدينا وأصدق حديثا من هؤلاء الكذبة المرضى. فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقتلهم دون رحمة، وأن قاتلهم له ثواب على ذلك يوم القيامة.

وأمَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس أمرًا على عواهنه، حاشاه، فإنه - صلى الله عليه وسلم - يعلم خطرهم على الأمة، وهُم، من دون بقية من يتحدث بدين، من تنطبق عليه هذه العلامات بلا خلاف، في أيامنا هذه.

سبحان الله، ماذا ينتظر أيّ مجاهد يحمل سلاحًا حتى يكتسب هذا الأجر، وكيف نعصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما هو مصلحة محضة للمسلمين؟ ووالله إننا لنبغي جزء من هذا الثواب الي ذكره بتحريضنا عليهم وحسّنا المسلمين للقضاء على أوكارهم، فهو جزء من طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحرصٌ على مصلحة المسلمين، ولكن هؤلاء المتفيقهين يثقون بعقولهم وأدمغتهم أكثر من ثقتهم بحكمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، خاصة أصحاب الورع البارد و"إخوة المنهج"، لا وفقهم الله، فهم إخوة لمنهج أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُقتل أصحابه، فبشرى لهم بأخوةٍ!) [3]

وقال أيضًا: (قد قرر السلف كيفية معاملة أهل البدعة بشكل عام، والخوارج الحرورية بشكلٍ خاص من حيث نزل فيهم الحديث ولم يأت في غيرهم حديث ثابت. فالانحراف عن كيفية هذه المعاملة انحراف عن السنة، وعن منهج السلف، وعن طريق الهدى والاستقامة والنصر، لا دخل

(1) الأجوبة الشامية في التصدي لنازلة الحملة الصليبية - ص 45.

(2) البخاري ومسلم في حديث الخوارج"يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

(3) مقال فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت