فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35048 من 36878

آدَابِهِ وَالجَزْمُ أَصْلٌ فِي إِذَا

لاَ إِنْ وَلَوْ وَلاَ لِذَاكَ مَنْعُ ذَا

وَالْوَصْفُ وَالتَّعْرِيفُ وَالتَّأْخِيرُ

وَعَكْسُهُ يُعْرَفُ وَالتَّنكِيرُ

الْبَابُ الرَّابِع: أَحْوَالُ مُتَعَلَّقَاتِ الْفِعْلِ

ثُمَّ مَعَ المَفْعُّولِ حَالُ الفِعْلِ

كَحَالِهِ مَعْ فَاعِلٍ مِنْ أَجْلِ

تَلَبُّسٍ لاَ كَوْنُ ذَاكَ قَدْ جَرَى

وَإِنْ يُرَدْ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ ذُكِرَا

النَّفْيُ مُطلَقًا أَوِ الإِثْبَاتُ لَهْ

فَذَاكَ مِثْلُ لاَزِمٍ فِي المَنْزلَهْ

مِنْ غَيْر تَقْدِيرٍ وَإِلاَّ لَزِمَا

وَالحَذْفُ لِلْبَيَانِ فِيما أُبْهِمَا

أَوْ لِمَجِيءِ الذِّكْرِ أَوْ لِرَدِّ

تَوَهُّمِ سَامِعِ غيْرِ الْقَصْدِ

أَوْ هُوَ لِلتَّعْمِيمِ أَوْ لِلْفَاصِلَهْ

أَوْ هُوَ لاِ سْتِهْجَانِك المُقَابَلَه

وَقَدِّمِ المَفْعُولَ أَوْ شَبِيهَهُ

رَدًّا عَلَى مَنْ لمْ يُصِبْ تَعْيِينَهُ

وَبَعْضُ مَعْمُولٍ عَلَى بَعْضِ كَمَا

إِذَا اهْتِمَامٌ أَوْ لأصْلٍ عُلِمَا

الْبَابُ الخَامِسُ: الْقَصْرُ

القَّصْرُ نَوْعَانِ حَقِيقِيٌ وَذَا

نَوْعَانِ وَالثَّانِي إضَافِيٌّ كَذَا

فَقَصْرُ صِفَةٍ عَلَى المَوْصُوفِ

وَعَكْسُهُ مِنْ نَوْعِهِ المَصْرُوفِ

طَرِيقُهُ النَّفْيُ وَالاِسْتِثْنَا هُمَا

وَالْعَطْفُ وَالتَقْدِيمُ ثُمَّ إِنَّمَا

دِلالَةُ التَّقْدِيمِ بِالفَحْوَى وَمَا

عَنَاهُ بِالْوَضْعِ وَأَيْضًا مِثْلَ مَا

الْقَصْرُ بَيْنَ خَبَرٍ وَمُبْتَدَا

يَكونُ بَيْن فاعِلٍ وَمَا بَدَا

مِنْهُ فَمَعْلُومٌ وَقَدْ يُنَزَّلُ

مَنْزِلَةَ المَجْهُولِ أَوْ ذَا يُبْدَلُ

الْبَابُ السَّادِسُ: الإنْشَاءُ

يَسْتَدْعِي الإِنْشَاءُ إِذَا كَانَ طَلَبْ

مَا هُوَ غَيْرُ حَاصِلٍ وَالمُنْتَخَبْ

فِيهِ التَّمَنِّي وَلَهُ المَوْضُوعُ

لَيْتَ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْوُقُوعُ

وَلَوْ وَهَلْ مِثْلُ لَعَلَّ الدَّاخِلَهْ

فِيهِ وَالاِسْتِفْهَامُ وَالمَوْضُوعُ لَهْ

هَلْ هَمْزَةٌ مَنْ مَا وَأَيٌّ أَيْنَا

كَم كَيْفَ أَيَّانَ مَتَى وَأَنَّى

فَهَلْ بِهَا يُطْلَبُ تَصْدِيقٌ وَمَا

هَمْزًا عَدَا تَصَوُّرٌ وَهْيَ هُمَا

وَقَدْ لِلاستِبْطَاءِ وَالتَّقْرِيرِ

وَغَيْرُ ذَا يَكُونُ وَالتَّحْقِيرِ

وَالأَمْرُ وَهْوَ طَلَبُ اسْتِعْلاَءِ

وَقَدْ لأَنْوَاع يَكُونُ جَائِي

وَالنَّهْيُ وَهْوَ مِثْلُهُ بِلاَ بَدَا

وَالشَّرْطُ بَعْدَ مَا يَجُوزُ وَالنِّدَا

وَقَدْ لِلاخْتِصَاصِ وَالإِغْرَاءِ

تَجِيءُ ثَمَّ مَوْقِعَ الإِنْشاءِ

قَدْ يَقَعُ الْخَبَرُ لِلتَّفَاؤُلِ

وَالْحِرْصُ أَوْ بِعَكْسِ ذا تأَمَّلِ

الْبَّابُ السَّابِعُ: الْفَصْلُ وَالْوَصُلُ

إِنْ نُزِّلَتْ تَالِيَةٌ مِنْ ثَانِيَهْ

كَنَفْسِهَا أَوْ نُزِّلَتْ كَالْعَارِيَهْ

فافْصِل وَإِنْ تَوَسُّطٌ فالْوَصْلُ

بِجَامِعٍ أَرْجَحُ ثُمَّ الْفَصْلُ

بِمَا لِحَالٍ أَصلُهَا قَدْ سَلِمَا

أَصْلٌ وَإِنْ مُرَجِّحٌ تَحَتَّما

الْبَابُ الثَّامِنُ: الإِيجَازُ وَالإِطْنَابُ

تَوْفِيَةُ المُرَادِ بِالنَّاقِصِ مِنْ

لَفْظٍ لَهُ الإِيجَازُ وَالإِطْنَابُ إِنْ

بِزَائِدٍ عَنْهُ وَضَرْبُ الأَوَّلِ

قَصْرٌ وَحَذْفُ جُمْلَه أَوْ جُمَلِ

أَوْ جُزْءِ جُمْلَةٍ وَمَا يَدُلُّ

عَلَيْهِ أَنْوَاعٌ وَمِنْهَا الْعَقْلُ

وَجَاءَ لِلتَوشِيعِ بِالتَّفْصِيلِ

ثَانٍ وَالاعْتِرَاضُ وَالتَذْيِيلِ

عِلْمُ البيانِ

عِلْمُ الْبَيِّانِ مَا بِهِ يُعَرَّفُ

إيرَادُ مَا طُرُقُه تَخْتَلفُ

فِي كَوْنِهَا وَاضِحَةَ الدِّلالَهْ

فِما بِهِ لاَزِمُ مَا وُضِعِ لَهْ

إِمَّا مَجَازٌ مِنْهُ وَاستِعَارَةُ

تُنْبِي عَنِ التَّشْبِهِ أَوْ كِنَايَةُ

وَطَرَفَا التَّشْبِيهِ حسِّيَّانِ

وَلِّوْ خَيَالِيًّا وَعَقْلِيَّانِ

وَمِنْهُ بِالْوَهْمِ وَبِالْوُجْدَانِ

أَوْ فيهِمَا يَخْتَلِفُ الجُزْآنِ

وَوَجْهُهُ مَا اشْتَرَكَا فِيهِ وَجَا

ذَا فِي حَقِيقتيهِمَا وَخَارِجَا

وَصْفًا فَحِسِّيٌّ وَعَقْلِيٌّ وَذَا

وَاحِدًا أوْ فْي حُكْمِهِ أَوْ لاَ كَذَا

وَالْكَافُ أَوْ كَأَنَّ أَوْ كَمِثْلِ

أدَاتُهُ وَقَدْ بِذِكْرِ فِعْلِ

وَغَرَضٌ مِنْهُ عَلَى مُشَبَّهِ

يَعُودُ أَوْ عَلَى مُشَبَّهٍ بِهِ

فَبِاعْتِبَارِ كُلِّ رُكْنٍ أَقْسِما

أَنْوَاعَهُ ثُمَّ المَجَازُ فَافْهَمَا

مُفْرَدٌ أَوْ مُرَكَّبٌ وَتَارَهْ

يَكُونُ مُرْسَلًا أَوِ استِعَارَهْ

يُجْعَلُ ذَا ذَاكَ ادِّعَاءً أَوِّلَهْ

وَهْيَ إِنِ اسْمُ جِنْسٍ اسْتُعيرَ لَهْ

أَصْلِيَّةٌ أَوْ لاَ فَتَابعِيَّهْ

وَإِنْ تَكُنْ ضِدًّا تَهَكُّمِيَّهْ

وَمَا بِهِ لاَزِمُ مَعْنًى وَهْوَ لاَ

مُمتَنِعًا كِنَايَةٌ فَاقْسِمْ إِلَىْ

إِرَادَة النِّسْبَةِ أَوْ نَفْسِ الصِّفَهْ

أَوْ غَيْرِ هَذَيْنَ اجْتَهِدْ أَنْ تَعْرِفَهْ

عِلْمُ الْبَدِيعِ

عِلْمُ البَدِيعِ وَهْوَ تَحْسِيْنُ الكَلاَمْ

بَعْدَ رِعَايَةِ الْوُضُوحِ وَالمَقَامْ

ضَرْبَانِ لَفْظيٌّ كَتَجْنيسٍ وَرَدْ

وَسَجَعٍ أَوْ قَلْبٍ وَتَشْرِيعٍ وَرَدْ

وَالمَعْنَوِيُّ وَهْوَ كالتَّسْهِيمِ

وَالجَمعِ وَالتَّفْرِيقِ وَالتَّقْسِيمِ

وَالْقَوْلِ بِالْمُوجَبِ وَالتَّجْرِيدِ

وَالْجدِّ وَالطِّبَاقِ وَالتَّأْكِيدِ

وَالْعَكْسِ وَالرُّجُوعِ وَالإِيهَامِ

وَاللَّفِّ وَالنَشْرِ وَالاِسْتِخْدَامِ

وَالسَّوْقِ وَالتَّوْجِيهِ وَالتَّوْفِيقِ

وَالبَحْثِ وَالتَّعْلِيلِ وَالتَّعْليقِ

الخَاتِمَةُ: فِي السَّرِقات الشِّعْرِيَّةِ

السَّرِقاتُ ظَاهِرٌ فالنَّسْخُ

يُذَمُّ لاَ إِنِ اسْتُطِيعَ المَسْخُ

وَالسَّلْخُ مِثْلُهُ وَغَيْرُ ظِّاهِرِ

كَوَضْعِ مَعْنًى فِي مَحَلِّ آخَرِ

أَوْ يَتَشَابَهَانِ أَوْ ذَا أَشْمَلُ

وَمِنْهُ قَلْبٌ وَاقْتِبِّاسٌ يُنْقَلْ

وَمِنْهُ تَضْمِيْنٌ وَتَّلْمِيحٌ وَحَلّ

وَمِنْهُ عَقْدٌ وَالتَّأَنُّقُ أنْ تَسَل

بَرَاعَةُ اسْتِهْلاَلِ وَانْتِقَالِ

حُسْنُ الْخِتَام مُنْتَهَي المَقَالِ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت