ـ [أم زينب] ــــــــ [15 - 07 - 2007, 04:12 ص] ـ
يقول جميل بثينة:
خَليليَّ ما أُخفي مِنَ الوجْدِ ظاهرٌ فدمْعي بما أُخْفي الغداةَ شَهيدُ
الإعراب النحوي:
خليليّ: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنّه مثنّى، والياء المدغمة مع ياء المثنّى: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه، وحُذفت النون للإضافة.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أخفي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره [أنا] .
من: حرف جر. الوجد: اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره. والجار والمجرور متعلّقان بالفعل أخفي.
ظاهر: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.
فدمعي: الفاء: استئنافية. دمعي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
بما: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر. والجار والمجرور متعلّقان باسم الفاعل شهيد.
أخفي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره [أنا] .
الغداة: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. متعلّق باسم الفاعل شهيد.
شهيد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.
(خليليّ) : جملة فعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
(ما أخفي ظاهر) : جملة فعلية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
(أخفي من الوجد) : جملة فعلية صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب.
(دمعي شهيد) : جملة اسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
(أخفي الغداة) : جملة فعلية صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب.
الأدوات:
الفاء: السببية.
ما: اسمية موصولة لغير العاقل.
من: تبعيضية.
الوجد: جنسية.
ب: تفيد الاستعلاء بمعنى {على} .
ما: اسمية موصولة لغير العاقل.
الغداة: جنسية.
الإعراب الصرفي:
أُخفي: أُفعل، فعل مضارع ماضيه: أَخفى، فعل ثلاثي مزيد فيه حرف واحد وهو الهمزة قبل الفاء للتعدية، وهو على وزن الرباعي وغير ملحق به، معتل ناقص، وأصله: أخفيَ، فقُلبت الياء ألفًا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
الوجد: الفَعْل، اسم ثلاثي مجرّد، مذكّر مجازي، صحيح الآخر، وهو اسم معنى جامد مصدر الفعل وَجَد، يجِد.
تابعوا إعراب البيت الثاني:
أَلا قَد أَرى _والله_ أَنْ رُبَّ عَبرةٍ إذا الدّارُ شَطّتْ بينَنا سَترودُ
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [15 - 07 - 2007, 09:48 ص] ـ
أكرمك الله أخية، ولو كانت على نافذة مستقلة!!
حسنا لنتسلى إذن بإعراب ما جدت به:
ألا قدْ أرى والله أن رب عبرة = إذا الدار شطت بيننا سترود
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [15 - 07 - 2007, 11:43 ص] ـ
ألا قدْ أرى والله أن رب عبرة ... إذا الدار شطت بيننا سترود
ألا: حرف عرض واستفتاح مبني على السكون لا محل له
قد: حرف للتقليل مبني لا محل له
أرى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها
والله: جار ومجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف والتقدير:"أقسم والله"وجملة القسم معترضة لا محل لها
أن: المخففة من الثقيلة الحرف المشبه بالفعل مبنية لا محل لها واسمها ضمير الشأن المحذوف وجوبا
رب: حرف جر شبيه بالزائد مبني على الفتح لا محل له
عبرة: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد
إذا: ظرف للمستقبل يحمل معنى الشرط -غير جازم- خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني في محل نصب
الدار: فاعل لفعل محذوف وجوبا يفسره الفعل الذي بعده مرفوع بالضمة
والجملة الفعلية المقدرة في محل جر بإضافة الشرط إليها
شطت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث حرف مبني لا محل له , والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على الدار والجملة الفعلية"شطت"تفسيرية لا محل لها
بيننا: ظرف مكان منصوب متعلق بحال محذوف من الضمير المسستر في الفعل شطت وهو مضاف والنا ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة
وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله والتقدير: إذا شطت الدار بيننا فإني أرى
وجملة الشرط معترضة لا محل لها
سترود: السين حرف استقبال لا محل له
ترود: فعل مضارع مرفوع بالضمة , والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على عبرة
والجملة الفعلية سترود من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ"عبرة"
والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر أن المخففة
والمصدر المؤول من أن ومعموليها سد مسد مفعولي أرى المنصوبين
ـ [هيثم محمد] ــــــــ [15 - 07 - 2007, 03:00 م] ـ
السلام عليكم
أخي الفاتح أين فعل الشرط وجواب الشرط؟
(يُتْبَعُ)