فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 509

الذي حدّد شروط مناسبة الجمل والخطابات للسياقات التواصلية التي أنجزت فيها = [1] . وإن تحليل انسجام النصّ هنا كان من خلال هذا التناسب.

أمّا عن التماسك النصّي الممثّل في الروابط بين مكوّنات النص فيمكن تمثيله كما يلي:

{الم (1) ذََلِكَ الْكِتََابُ لََا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) } (إحالة إشاريّة) {= الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (3) } (وصل سببي) {= وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمََا أُنْزِلَ (4) } (عطف وصل) {= أُولََئِكَ عَلى ََ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ (5) } (إحالة إشارية) {= إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا (6) } (فصل(لا روابط) لتغيّر الموضوع) {= خَتَمَ اللََّهُ عَلى ََ (7) } (إحالة ضميرية) {= وَمِنَ النََّاسِ (8) }

(عطف) {= يُخََادِعُونَ اللََّهَ (9) } (إحالة ضميرية) {= فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ (10) } (إحالة ضميرية) {= وَإِذََا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا (13) } (عطف إحالة ضميرية) {= وَإِذََا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا (14) }

(عطف إحالة ضميرية) {= اللََّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ (15) } (إحالة ضميرية) = {أُولََئِكَ الَّذِينَ (16) } (إحالة إشارية وضميرية) {= مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ (17) } (إحالة ضميرية) = {صُمٌّ بُكْمٌ (18) } (إحالة ضميرية) {= أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمََاءِ = (19) } (عطف إحالة ضميرية) {= يَكََادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصََارَهُمْ} (20) (إحالة ضميرية) .

فالنص متماسك بفعل الروابط التي أشرنا إليها وبفعل علاقات معنوية ودلالية ومنطقية كالبيان والتفسير وغيرها. ولاحظنا وجود الفصل بين وصف المؤمنين الذي ينتهي عند الآية الخامسة ووصف الكفار الذي يبدأ عند الآية السادسة وذلك لتباين الغرض وهذا يحيلنا إلى بحوث الجرجاني (عبد القاهر) والسكاكي في مسألة الفصل والوصل.

وأمّا النوع الرابع من المخاطبين في هذه السورة فهم (اليهود) ويبدأ الحديث عنهم في الآية (26) ، ولكن ليس بشكل صريح، وربّما لأنّ مضمون الآية يتعلّق بأصناف كثيرة، ولذلك لم يذكروا صراحة، ولكنّ روايات النزول تؤكّد أنّها نزلت فيهم، ولقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت