فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 651

ومن لا يزل يوفي على الحتف نفسه ... صباح مساء، يا ابنة الخير يعلق [1]

[197] عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة القرشيّ. جاهليّ، وله مع عمرو بن العاص أخبار ومناقضات عند خروجهما إلى اليمن [2] ، وعمارة هو القائل [3] : [من الطويل]

ولست بشرب أمّ عمرو إذا انتشوا ... ثياب النّدامى بينهم كالغنائم

ولكنّنا يا أمّ عمرو نديمنا ... بمنزلة الرّيّان، ليس بعائم [4]

أسرّك لمّا صرّع القوم، وانتشوا ... أن اخرج منها غانما، غير غارم

خليّا، كأنّي لم أكن كنت فيهم ... وليس الخداع من تصافي التّنادم

وقال لعمرو بن العاص، يجيبه عن شعر خاطبه به: [من السريع]

كم مثل أمّك قد وهبت، فلم ... منها أثب سهما، ولا زندا [5]

حبلى، فإن تؤنث تكن أمة ... لكعاء، أو تذكر، يكن عبدا [6]

وله: [من الطويل]

وأبيض لاوان، ولا واهن السّرى ... صبحت، إذا أولى العصافير صرّت [7]

فقام، يجرّ البرد، لو أنّ نفسه ... بكفّيه من طول الحميّا لخرّت

[198] عمارة بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس. نزل الكوفة، وقال يرثي عثمان بن عفّان رضي الله عنه [8] : [من الخفيف]

[197] كان من فتيان قريش جمالا وشعرا. وهو أحد أزواد الرّكب، ويقال له الوحيد. وهو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشيّ، يكلمانه فيمن قدم عليه من المهاجرين. ومات في الحبشة كافرا. انظر (نسب قريش ص 322، والأغاني 9/ 7569و 18/ 131127، والإصابة 5/ 216، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 306305) .

[198] من مسلمة الفتح، وعداده في أهل الكوفة، وهو أخو عثمان بن عفّان لأمّه، أمّهما: أروى بنت عامر بن كريز.

وكان حيّا سنة 64هـ. انظر له (أنساب الأشراف 7/ 671، وتاريخ الطبريّ 5/ 570و 6/ 30، والأغاني 1/ 25، والإصابة 4/ 482481) هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) في الأصل: «توفي» مع علامة معا (كرنكو) .

(2) المعروف أنّهما خرجا إلى الحبشة. ولعلّهما انطلقا إليها من اليمن.

(3) الأبيات في (الأغاني 18/ 128) .

(4) في الأصل: «بعارم» . وجاء في الهامش: «الصواب: بعائم» ، وكذلك جاءت رواية الأغاني. والعائم: المضطرب، من العوم، والعطشان، من العيم، وهو العطش. وهو المراد.

(5) الزند: العود الأعلى الذي تقدح به النار.

(6) اللكعاء: العبدة الذليلة النفس.

(7) الواني: التّعب، والفاتر. والواهن: الضعيف. والسرى: السير ليلا. وصبحته: سقيته الصّبوح. والصبوح: ما يشرب أو يؤكل في الصباح. وصرّت العصافير: صوّتت. والحميّا من كلّ شيء: شدّته. وأراد حميّا الخمر.

(8) الأبيات في (الإصابة) . وفيه: «يمدح بها» (بالأبيات) عثمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت