فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 651

[738] محرز بن المكعبر الضّبّيّ. من ولد بكر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر. قال يردّ على عبد الله بن عنمة مرثيّة بسطام بن قيس [1] : [من الوافر]

ألا أبلغ بني شيبان عنّي ... وقد يهديك ذو الحلم الأصيل

بأنّ الخير موردكم مياها ... مخالط شربها كلأ وبيل

ألم نطلقكم فكفرتمونا ... وليس لنعمة المكفور حول [2]

وله [3] : [من البسيط]

فدى لقومي ما جمّعت من نشب ... إذ ساقت الحرب أقواما لأقوام

وله [4] : [من الطويل]

كأنّ دنانيرا على قسماتهم ... وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء

القسمات بكسر السين: مجاري الدمع [5] .

[738] شاعر جاهلي، من شعراء الحماسة. وله شعر في يوم الكلاب الثاني، ولم يلحق به. وإذا صحّ أنّ يوم الكلاب الثاني بعد الإسلام كان محرز جاهليّا، أدرك الإسلام. وقيل: المكعبر. انظر له (الأعلام 5/ 284، والأغاني 16/ 364، وأنساب الأشراف 10/ 358357، وشرح اختيارات المفضل ص 1125، والمبهج ص 141، ومعجم ما استعجم ص 1073ومعجم الشعراء الجاهليين ص 326) . وله ترجمة وشعر مجموع في (شعر ضبّة وأخبارها ص 196188، 287286) . ورجّح محقّقه أن الشاعر عاش شطرا من حياته في الجاهلية، وشطرا غير قليل منها في صدر الإسلام.

(1) انظر مرثية عبد الله بن عنمة في (شرح المرزوقي ص 10261021، والممتع في صنعة الشعر ص 49) ، والأبيات من قصيدة له في (شعر ضبّة وأخبارها ص 194192) .

(2) كفرتمونا: جحدتم فضلنا. وحول: لا وجه لهذه الرواية. وجاء في (شعر ضبّة وأخبارها) : «جول» . وهو العقل والعزيمة.

(3) البيت مطلع المفضلية رقم (60) . قالها في يوم الكلاب الثاني، ولم يلحق به. انظر (شرح اختيارات المفضل ص 11281125، والأغاني 16/ 364، وشعر ضبّة وأخبارها ص 196) .

(4) البيت من ثمانية في (شرح المرزوقي ص 14571455) وله في (جمهرة اللغة 3/ 42، وأنساب الأشراف 10/ 358) .

ونسب البيت في (خلق الإنسان ص 101) لحريث بن محفّض المازنيّ، وهو في (الأضداد ص 107) غير منسوب.

ولذلك تفصيل في (شعر ضبّة ص 188) .

(5) في الهامش: «قال ثابت بن عبد العزيز في (خلق الإنسان) : القسمة: مجرى الدمع من العين إلى الوجنة، فما والى ذلك. قال حريث بن محفض المازنيّ: كأن دنانيرا البيت. وقال البلاذريّ: ومحرز الذي يقول: كأنّ دنانيرا البيت. قال: وكانت بكر بن وائل أغارت على إبل للمكعبر، وصرم لبني ضبّة، وهم جيران لبني العنبر، فاستغاثوا بمخارق بن شهاب المازنيّ، فجمع قومه، وقاتل عن الإبل حتى ردّها فقال محرز بن المكعبر: [من البسيط]

لولا الإله، ومسعى من يطالبها ... وابنا شهاب، عفت آثارها المور

وقال أيضا لبني العنبر: كأنّ دنانيرا البيت». والقسمات: الوجوه أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت