[477] القحيف العنبريّ. ذكره أبو عبيدة. وهو بصريّ، يقول في قتل مسعود بن عمرو الأزديّ، وهرب عبيد الله بن زياد عن البصرة: [من مشطور الرجز]
فدى لقوم قتلوا مسعودا ... واستلبوا يلمعه الجديدا [1]
واستلأموا، ولبسوا الحديدا [2]
وله: [من مشطور الرجز]
جاءت عمان دغرى، لا صفّا ... بكر، وجمع الأسد حين التفّا [3]
[478] القحيف العقيليّ. وهو ابن حميّر [4] بن سليم النّدى بن عبد الله بن عوف بن حزن بن خفاجة واسمه: معاوية بن عمرو بن عقيل. وهو شاعر مفلق كوفيّ، لحق الدّولة العبّاسيّة.
وله قصيدة قالها في الفتنة عند قتل الوليد بن يزيد، أوّلها [5] : [من الوافر]
أمن أهل الحجاز هوى نزيع ... ألا سقيا له، لو يستطيع [6]
كأنّ البين يوم حسرت منه ... دم الحيّات، أو صبر فظيع [7]
[477] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر إسلاميّ من بني العنبر من تميم. وكان حيّا سنة 64هـ، وهي السنة التي قتل فيها بنو تميم مسعود بن عمرو الأزديّ. انظر (تاريخ الطبري 5/ 228525) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
[478] شاعر، عدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من الإسلاميين، أدرك الدولة العبّاسية، وتوفي بعد سنة 132هـ.
وشعره مجموع في ديوان صغير، جمعه وقدم له حاتم الضامن، ونشر في (مجلة المجمع العلمي العراقي) عام 1986.
وانظر لترجمة القحيف (الأغاني 24/ 8475، والبرصان والعرجان ص 265264، والتذكرة السعدية ص 124، وطبقات فحول الشعراء ص 770، والحماسة البصرية 1/ 9، والأعلام 5/ 191، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 370369) .
(1) اليلمع: ما لمع من السلاح كالبيضة والدرع.
(2) استلأم الفارس: لبس اللّأمة. وهي أداة الحرب كلّها.
(3) الدّغرى: الاسم من الدّغرى. وهو الاقتحام من غير تثبت. يقال: إذا رأت العين العين فدغرى ولا صفّى أيّ: إذا رأيتم عدوّكم فادّغروا عليهم ولا تصافوهم، أو لا تصافّوهم. والأسد: أراد الأزد. ومنهم طائفة سكنت عمان، وهم أزد عمان أو أسد عمان.
(4) جاء في الهامش: «ابن ماكولا ضبطه بخاء معجمة مضمومة، وياء مشدّدة. وذكر الأمويّ ضمّ الخاء المعجمة، وتخفيف الياء المثنّاة» . وجاء في هامش آخر: «يكنى القحيف هذا أبا الصباح» .
(5) البيتان في (الأغاني 24/ 80) ، وهما من الشعر المغنّى.
(6) نزع الرجل إلى أهله: اشتاق. ومنه النزيع.
(7) في (الأغاني) : «مطعمه فظيع» . ويبدو أن رواية (المرزباني) فيها تصحيف.