فهرس الكتاب
وله: [من الطويل]
ولم أر ذا عسر يدوم. ولا أرى ... مكان الغنى إلّا قريبا من الفقر
فإن يك عارا، ما أتيت، فربّما ... أتى المرء ما يخشاه من حيث لا يدري
وهو القائل للشّعبيّ، أيام قضائه، الأبيات التي أوّلها: [من مجزوء الرمل]
فتن الشّعبيّ لمّا ... رفع الطّرف إليها
[1016] هلال بن رزين. أخو بني ثور بن عبد مناة بن أد. جاهليّ، يقول في وقعة كانت لبني عبد مناة، وكلب على حمير [1] : [من الوافر]
تحامت حمير، لمّا التقينا ... وكان لهم بها يوم عسير [2]
أجادت وبل مدجنة، فدرّت ... عليهم صوب سارية درور [3]
فولّوا تحت قطقطها سراعا ... تكبّهم المهنّدة الذّكور [4]
[1017] هلال بن نضلة الرّبعيّ الذّهليّ. جزريّ. مات بنصيبين، في الطّاعون، وهو القائل:
[من الطويل]
صبّحت، واسترجعت من بعد صدمة ... لها وجعت كبدي، ومسّت فؤاديا
صبرت، فكان الصّبر أدنى إلى التّقى ... على حزّة، قد يعلم الله ماهيا
[1018] هلال بن صنعاء التّميميّ، من امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، إسلاميّ من أهل [1016] شاعر جاهلي، من شعراء الحماسة، انظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص 364، والأعلام 8/ 9190، والمبهج ص 114) . وليس لبني ثور بن عبد مناة بن أدّ طابخة بن إلياس بن مضر ذكر في الجاهلية. انظر (جمهرة أنساب العرب ص 201) .
[1017] لم أعثر له على ترجمة. وهو بني ذهل بن شيبان، من ربيعة. ويبدو من ترجمته، وسياقها أنّه إسلاميّ، من شعراء القرن الأوّل الهجريّ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
[1018] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الأوّل الهجريّ، ولعلّه أدرك القرن الثاني للهجرة. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين الأمويين) .
(1) الأبيات من قطعة في (شرح المرزوقي ص 342340) .
(2) في ك «تحابت» . تصحيف.
(3) وبل مدجنة: أراد سحابة تسري ليلا. ودرور: كثيرة الدّرّ.
(4) القطقط: ضرب من المطر الصّغار الذي كأنّه شذر. وقيل: هو صغار البرد. والذكور: جمع الذّكر. وهو من الحديد أجوده، وأيبسه.