يغضب أن يصغّر الرّغيف ... ليس له ضيف ولا مضيف
[408] فراس الشّاميّ. محدث، بغداديّ، ضعيف الشعر. يقول [1] : [من مجزوء الرجز]
قلت لموسى أكسني ... رداك هذا القصبي
فقال: لا يلبسه ... من أحد بعد أبي
أما رأى البرد، ومن ... يلبسه بعد النّبي
[409] فضالة بن هند بن عوف بن ثعلبة بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد. جاهليّ. قتل شريح بن حصين النميري، يوم الرّشاء، وقال [2] : [من البسيط]
يا ويح أمّ نمير بعد فارسها ... إذا الفوارس تحمي غورة الظّعن [3]
[410] فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر الموقد بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد. وهو كوفيّ، وشعره حجّة. وهو القائل لمّا مات يزيد بن معاوية [4] : [من الوافر]
وإنّك لو شهدت بكاء هند ... ورملة إذ تصكّان الخدودا [5]
رأمت بكلّ معولة ثكول ... أبان الدّهر واحدها الفقيدا [6]
[408] لم أعثر له على ترجمة.
[409] شاعر فارس، له ولد يدعى (حملا) وأخ شاعر فارس يدعى (سلمة) . انظر له (ديوان بني أسد 2/ 123119، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 286) .
[410] شاعر من أهل الكوفة، أدرك الجاهلية، واشتهر في الإسلام، وشعره حجّة عند اللغويين. وكان يهجو عبد الله بن الزّبير، وتوفي بعد سنة 64هـ. انظر له (الأغاني 12/ 9788، والأنوار ومحاسن الأشعار 1/ 289، وأشعار اللصوص ص 585571، والحماسة البصرية 2/ 301299، وأنساب الأشراف 6/ 17، والأعلام 5/ 146ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 363) . وله ترجمة في (ديوان بني أسد 2/ 357336، وشعر قبيلة أسد ص 439430) ومجموع شعره فيه ستون بيتا.
(1) نسب الشعر في (ثمار القلوب ص 6968) إلى جعيفر الموسوس. وفيه الثاني والثالث وقبلهما.
سألته درّاعة ... لباسها يحسن بي
(2) البيت في (ديوان بني أسد) 2/ 123) نقلا عن معجم المرزباني. وأشار (فرّاج) إلى أن البيت في كتاب (الجيم) مروي عن أبي عمرو الشيبانيّ.
(3) كتب محقّق (ديوان بني أسد) : «عورة» وقال: «في معجم الشعراء: غورة، بالغين المعجمة، تصحيف» .
(4) الأبيات متنازعة بين فضالة وعبد الله بن الزّبير وأيمن بن خريم والكميت بن معروف. انظر (ديوان بني أسد 2/ 347) .
(5) هند ورملة: هما ابنتا معاوية بن أبي سفيان. وتصكّان الخدود: تلطمانها.
(6) رأمت: عطفت.