فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 651

وبيض بروق المرهفات بروقه ... إذا الخيل جالت تحت ليل القساطل [1]

أثار به الأحقاد، وهي كوامن ... صهيل الخيول المضمرات الصّواهل

فغادر بالبيض الصّوارم والقنا ... مقاتل تدمى من كميّ مقاتل [2]

[291] عصمة بن حدرة بن قيس بن عبد الله بن عمرو بن همّام بن رياح اليربوعيّ. جاهليّ، يقول في يوم الصّرائم. وقتل من بني عبس سبعين رجلا لأنهم كانوا قتلوا ابن عم له، فنذر:

أن لا يطعم خمرا، ولا يأكل لحما، ولا يقرب امرأة، ولا يغتسل حتى يقتل به سبعين رجلا من عبس، فلمّا قتلهم قال [3] : [من مشطور الرجز]

الله قد أمكنني من عبس ... ساغ شرابي، وشفيت نفسي

وكنت لا أقرب طهر عرسي ... وكنت لا أشرب فضل الكأس

ولا أشدّ بالوخاف رأسي

الوخاف: الخطميّ، يغسل به الرأس.

[292] عصمة بن حيي بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة. جاهليّ، قال حين قتل أرقم بن الجون: [من الطويل]

على أرقم بن الجون تبكي نساؤهم ... فلا رقأت تلك العيون الدّوامع

[293] عصمة بن عبد الله الأسديّ. من شعراء خراسان، أوفده نصر بن سيّار إلى يوسف بن عمر الثّقفيّ، ونصر على خراسان من قبله، فأنفذه يوسف إلى هشام بالرّصافة، فأثنى على نصر، ثمّ عتب على نصر [4] ، فقال: [من الوافر]

[291] شاعر جاهلي، من بني يربوع، من تميم. انظر له (النقائض ص 337، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 226225وشعر بني تميم ص 236) .

[292] لم أعثر له على ترجمة. وأمّا ترجمته في (معجم الشعراء الجاهليين ص 226) فمنقولة عن المرزباني، وكذلك في (شعر ضبّة ص 133) .

[293] من قادة العرب في خراسان. وكان مع نصر بن سيار سنة 129هـ. انظر (تاريخ الطبري 7/ 368) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) القساطل: جمع القسطل. وهو غبار الحرب.

(2) في الهامش: «عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. قال ابن سعد في كتاب الطبقات: كان شاعرا، وله أحاديث وشعر» .

(3) الرّجز في (النقائض) .

(4) في ك «على عصمة نصر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت