ثعلبة. الضّبّيّ، من بني ثعلبة بن ذؤيب، جاهليّ. قال يرثي أخاه أبيّا [1] : [من الكامل]
أأبيّ، لا تبعد، وليس بخالد ... حيّ، ومن تصب المنون بعيد
أأبيّ، إن تصبح رهين مودّإ ... زلج الجوانب، قعره ملحود [2]
فلربّ عان [قد فككت، وسائل ... أعطيته، فغدا، وأنت حميد[3]
يثني عليك، وأنت أهل ثنائه ... ولديك إمّا يستزدك مزيد] [4]
[407] [فراس] : [من مشطور الرجز]
يشرب رسل أربع كرام ... ثمّ يبيت اللّيل لا ينام [5]
لو كنت قد ساعفت في اللّمام ... بمثل خرق كأبي القمقام [6]
إذا لخلّاك بلا سلام
فقالت تجيبه: [من مشطور الرجز]
قد علم القوم، بنو طريف ... بجفجف لضرسه حفيف [7]
[407] سقط أوّل الترجمة من الأصل.
(1) الأبيات من ستة في (شرح المرزوقي ص 1041، وشرح الأعلم ص 503502) للضبي. ونسب الشعر في بعض المصادر لعبد الله بن عنمة الضبّي. وفي بعضها الآخر لزهير بن مسعود الضبّي. انظر ذلك مفصّلا في (شعر ضبّة وأخبارها ص 137) .
(2) في (شرح الحماسة) : «رهين قرارة» . والمودّأ: القبر. والمودّأة: المهلكة والمفازة. وزلج: زلق. وقعره ملحود:
تصوير للقبر بلحده. واللحد: شقّ يكون في جدار القبر. ونسب البيت في (اللسان: ودأ) . لزهير بن مسعود الضبّي يرثي أخاه أبيّا. وفيه: «وجواب الشرط في البيت الذي بعده، وهو:
فلربّ مكروب كررت وراءه ... فطعنته، وبنو أبيه شهود»
(3) بعد ذلك سقط في الأصل. والإضافة من (شرح المرزوقي) . وأشار إلى الإضافة (فرّاج) .
(4) ما بين المعقفتين «زيادة من شرح المرزوقي 1041» . (فرّاج) .
(5) الرّسل: اللبن. هذا، وليس في عروض الرجز أو ضربه (فعول) . ولعلّ الرواية بتحريك الروي بالكسر، على أن يحرّك روي الشطر الثاني بالضمّ ويكون فيه إقواء.
(6) الخرق من الفتيان: الظريف في سماحة ونجدة.
(7) الجفجف: المتطامن من الأرض. وجفجف الماشية: إذا حبسها. والحفيف: صوت الشيء تسمعه. وانظر ما قيل في ضبط الروي في الرجز السابق.