فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 651

[404] عرعرة بن عاصية السّلميّ. جاهليّ، شاعر معروف [1] .

[405] عتيك بن قيس بن هيشة بن أميّة بن معاوية. جاهليّ، من أهل المدينة، قال يرثي عمرو بن حممة الدّوسيّ [2] : [من الطويل]

برغم العلا والمجد والجود والنّدى ... طواك الرّدى، يا خير حاف وناعل

لقد غال صرف الدّهر منك مرزّأ ... نهوضا بأعباء الأمور الأثاقل

يضمّ العفاة الطارقين فناؤه ... كما ضمّ أمّ الرّأس شعب القبائل [3]

ويسرو دجى الهيجا مضاء عزيمة ... كما كشف الصّبح اطّراف الغياطل [4]

ونستهزم الجيش العرمرم باسمه ... وإن كان جرّارا كثير الصّواهل

ويمضي إذا ما النّقع مدّ رواقه ... على الرّوع، وارفضّت صدور العوامل [5]

[406] عويّة. ويقال: غويّة، بغين معجمة. وهو عويّة بن سلميّ بن ربيعة بن زبّان بن عامر بن [404] شاعر وفارس جاهلي. أوقع ببني هذيل، وثأر بذلك لأخيه منهم. وله شعر في ذلك. انظر له (الأغاني 12/ 130128، ومعجم ما استعجم ص 377، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 222) .

[405] انظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص 218217والأمالي 2/ 144143) .

[406] شاعر جاهلي، من بني ثعلبة بن ذؤيب. وهو من بيت توارث الشعر فأبوه وجدّه وأخوه أبيّ، ثم ابنه قراد بن عويّة كلّهم شعراء. انظر لترجمته (شعر ضبّة وأخبارها ص 138137، 283، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 281) . وجاء في هامش الأصل: في الأصل وهو غير صحيح زبّان بن عابس بن ثعلبة. والصحيح: «من بني ثعلبة» .

(1) في الهامش: عريف بن عنجد الجعفريّ. أنشد له الهجريّ شعرا.

(2) عمرو بن حممة الدّوسي. أحد المعمرين في الجاهلية، وقد مرّت ترجمته (21) . وكان عتيك قادما من الشام، ومعه أخوه حاطب الذي كانت بسبب حرب حاطب في الجاهلية بين الأوس والخزرج، والهدم بن امرئ القيس، فعقروا رواحلهم على قبره، وأنشد كلّ منهم شعرا في ذلك. انظر ترجمة الهدم الآتية (1042) . والأبيات من تسعة في (الأمالي 2/ 144) وعدا الأخير في (زهر الآداب ص 1058) وهي فيه سبعة أبيات، والأوّل والثاني من أربعة في (الحماسة البصرية 1/ 262) .

(3) أمّ الرأس: الدماغ. وقبائل الرأس: شعبه. وهي أربع قطع. وفي المطبوع (فرّاج) : «أمّ شعب» . ولا يستقيم المعنى بذلك.

(4) يسرو: يكشف. والاطّراق: الالتفاف. واطّرقت الأرض: إذا ركب التراب بعضه بعضا. والغياطل: الظّلمات المتراكمة.

(5) النقع: الغبار المنتشر والمرتفع. والرّواق: ستر يمدّ دون السّقف. والروع: الحرب. والعوامل: جمع العامل. وهو من الرمح أعلاه ممّا يلي السّنان بقليل. وجاء في الهامش: «في ربيع الأبرار: قال بعض المازنيين: [من الكامل]

ختم الإله على لسان عذافر ... ختما، فليس على الكلام بقادر

وإذا أراد النّطق، خلت لسانه ... لحما، يحرّكه لصقر نافر»

هذا، ولعلّه يريد اسم عذافر، ولا يوجد في الأصل. (فرّاج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت