قد يترك الدّهر في خلقاء راسية ... وهيا، وينزل منها الأعصم الصّدعا
وكان شيء إلى شيء، ففرّقه ... دهر، يعود على تفريق ما جمعا
خلقاء: صخرة ثابتة. والأعصم: الذي في يده بياض. والصّدع الفتيّ منها [1] .
[726] أبو نفيس بن يعلى بن منبه. يقال: اسمه ميمون. ويقال يحيى. وخبره قد تقدّم [2] .
[727] ميمون الخضريّ المحاربيّ. حجازيّ. لقيه الزّبير بن بكّار، وروى عنه أنّه [3]
[728] مصعب بن عمرو السّلوليّ. وهو قاتل ابن الدّمينة، وفيه يقول من أبيات وكان ابن الدّمينة يكنى أبا السّريّ [4] : [من الوافر]
لقيت أبا السّريّ وقد تكالى ... له حنق العداوة في فؤادي [5]
[729] مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير بن العوّام أبو عبد الله، [726] لم أعثر له على ترجمة.
[727] شاعر عبّاسيّ، كان معاصرا للزبير بن بكار المتوفى سنة 256هـ. وله ترجمة وذكر في (الورقة ص 8280) ، وفيه:
«ميمون الحضري: شاعر حجازيّ، ظريف مليح الشعر» ، وفي (جمهرة نسب قريش ص 1/ 215214) وفيه:
«ميمون بن خالد الخضريّ» وروى له الزبير بن بكّار شعرا يمدح فيه عمّه المصعب الزبيريّ وفي (الفهرست ص 188) : «ميمون الحصري، مقلّ» .
[728] من شعراء القرن الثاني للهجرة، وهو قاتل ابن الدّمينة نحو سنة 130هـ. وكان ابن الدمينة قتل مزاحم بن عمرو، ومصعب صغير، ثمّ شبّ مصعب، فثأر لأخيه، وهرب إلى صنعاء. انظر لذلك (الأغاني 17/ 10499) . هذا، وأخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
[729] المصعب الزبيريّ، أبو عبد الله. علّامة بالأنساب، غزير المعرفة بالتاريخ. كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا.
وكان ثقة في الحديث شاعرا. ولد بالمدينة. وسكن بغداد، وتوفي بها سنة 236هـ. له (نسب قريش) وفيه مقدّمة وافية عنه بقلم المحقق (بروفنسال) . انظر له (الأعلام 7/ 248، وجمهرة نسب قريش 1/ 218203، والأغاني 5/ 448446، والفهرست ص 123، وتاريخ بغداد 13/ 114112) .
(1) يعني الوعول (كرنكو) .
(2) لعلّه: أحمد (فرّاج) . يريد أن اسمه جاء في القسم المفقود من الكتاب، ولا يصح أن يكون (يحيى) .
(3) بعد ذلك نقص في الأصل. وما رواه الزبير عن ميمون مثبت في كتاب (الورقة) . وجاء في الهامش: «أنشد الهجري لميمون بن عامر القشيري صاحب خيرة في نوادره شعرا، وكذا لميمون بن شيخ بن العباء يذمّ خويلدا: [من الطويل]
ألا يا أخي من بين معن بن مالك ... وخالصتي، والله بالغيب يعلم
أتوعدني من دون دارك مانعا ... أجل دونها لي أفعوان وضيغم
أردت بي السوأى فأصبحت محسنا ... لهنك فيما قد أتيت لمنعم»
هذا، وقد جعل (فرّاج) الأبيات في المتن. وأمّا (لهنك) فلعلّها (لأنّك) ، وبها يستقيم الوزن والمعنى.
(4) البيت من قطعة في (الأغاني 17/ 104103) .
(5) تكالى: يقال: كليت فلانا فاكتلى: أصبت كليته. ومنه تكالى.