تشبّه عبس هاشما أن تسربلت ... سرابيل خزّ، أنكرتها جلودها [1]
يريد الوليد بن عبد الملك، لأنّهم كانوا أخواله.
فسادة عبس في الحديث نساؤها ... وقادة عبس في القديم عبيدها
يريد أمّ سليمان والوليد، ابني عبد الملك. ويريد بقوله: عبيدها عنترة بن شدّاد.
[692] معوّد [3] الحكماء العامريّ. واسمه: معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو عمّ لبيد بن ربيعة، الشاعر. وسمّي معوّد الحكماء ببيت قاله. وهو القائل [4] : [من الوافر]
تفاخرني بكثرتها قريط ... فيالك والد الحجل، الصّقور [5]
بغاث الطّير أكثرها فراخا ... وأمّ الباز مقلات نزور [6]
فإن أك في عدادكم قليلا ... فإنّي في عدوّكم كثير
[692] شاعر جاهلي، وسيّد من سادات بني عامر بن صعصعة، وعرف بمعود الحكماء بسبب فعلته الحميدة الحكيمة التي اصلحت الحال بين بني قشير وبني عقيل العامريين، ولقوله عن ذلك: [من الوافر]
أعوّد مثلها الحكماء بعدي ... إذا ما معضل الحدثان نابا
وهو أحد البنين الخمسة المشهورين في بني عامر. شارك في يوم شعب جبلة، قبل الإسلام. انظر له (الأعلام 7/ 263، وأشعار العامريين الجاهليين ص 10، وشعر بني عامر 2/ 9281، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 342341) .
(1) بالأصل: سرابيل لوم (كرنكو) . والتصويب من شرح المرزوقي (فرّاج) .
(2) سقط من المطبوع (ذكر من اسمه محرّق) . وجاء في هامش ف: «في الأصل بعد عنترة بن شداد عنوان، هو: ذكر من اسمه محرّق ثم انتهت الصفحة، فدلّ ذلك على سقط من الأصل. وانظر المؤتلف والمختلف: المحرّق بن النعمان» .
(3) في ك «معوذ» . تصحيف.
(4) الأبيات من قصيدة له في (أشعار العامريين الجاهليين ص 5756) . ونسبت القصيدة إلى العباس بن مرداس السلمي، ونسب بعض منها إلى كثير عزّة، وإلى معاوية بن أبي سفيان. انظر (أشعار العامريين الجاهليين ص 100، وشعر بني عامر 2/ 90، وديوان معاوية بن أبي سفيان ص 130) . وقال (فرّاج) : «انظر الاختلاف في القائل للأبيات في السمط 190»
(5) قريط: هم بنو قريط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب العامريّين.
(6) بغاث الطير: ضعافها. والنزور: القليلة الأولاد. والمقلات: التي لا يعيش لها ولد، أو التي تضع ولدا واحدا، ثم لا تحمل.