فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 651

فقد جعلت نفسي تطيب لضغمة ... أعضّهماها، يقرع العظم نابها [1]

[690] مغلّس بن لقيط بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان. جاهليّ. يقول في رواية أبي عيينة المهلبيّ وغيره يرويها لغيره [2] : [من الطويل]

ولا تهلكنّ النّفس كربا وحسرة ... على الشّيء، سدّاه لغيرك قادره [3]

فإنّك لا تعطي امرا حظّ غيره ... ولا تمنع الشّقّ الذي الغيث ماطره [4]

وله [5] : [من الطويل]

عوى نابح من أرضه، فعوت له ... كلاب، وأخرى مستخفّ حلومها [6]

إذا هنّ لم يولغن من ذي قرابة ... دما هلست أبدانها ولحومها [7]

[691] مدرك أو مغلّس بن حصن الفقعسيّ. إسلاميّ. يقول في الحماسة وتروى لغيره [8] :

[من الطويل]

[690] هو صاحب الترجمة السابقة، وقد وهم المرزبانيّ إذا جعل الشاعر سعديّا تارة، وأسديّا أخرى. هذا، ولعلّ وهم المرزبانيّ يرجع إلى أن الرواة يقولون إن اللذين أظهرا له العداوة هما مدرك ومرّة تارة، وهما بغثر ونافع أخرى، وأن الأخ الذي رثاه الشاعر اسمه أطيط. وانظر (ديوان بني أسد 2/ 4140. ومعجم الشعراء الجاهليين ص 345) . وقد ضمّت فيهما الترجمة السابقة إلى هذه، ولم يشر إلى وهم المرزباني.

[691] شاعر إسلاميّ، وله ترجمة آتية في من اسمه مدرك (744) . وجاء في الهامش: «في ديوان المرّار: كان المرار وقع بينه وبين مرّة بن عداء بن مرثد بن نضلة ملاحاة، حتى دخل بينهما مدرك بن حصن بن لقيط بن حبيب بن خالد بن نضلة، فكفّ بعضهم عن بعض» . ويبدو أنّه توفي نحو سنة 125هـ. وانظر له (الخزانة 5/ 312، وجمهرة اللغة 2/ 276و 3/ 349، 449، وشعر قبيلة أسد ص 476468) . هذا، وأخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) الضغمة: العضّة الشديدة. وكنّى بذلك عن المصيبة.

(2) هذا الشعر يروى لمضرس بن ربعيّ من قصيدة طويلة (كرنكو) . وهما له في (مجموعة المعاني ص 3736، والمؤتلف والمختلف ص 293292) . ونسب الشعر أيضا إلى أبي عمران الضرير، وله ترجمة لاحقة (1077) . ولنسبة الشعر تفصيل في (ديوان بني أسد 2/ 58، 281269) .

(3) سدّى الثوب: مدّ سداه. والسدى: ما مدّ من خيوط النسيج طولا.

(4) في الأصل: الغيث ناصره. (فرّاج) . وشقّ الشيء: نصفه أو جانبه.

(5) البيتان من قصيدة، جمّعت بعض أجزائها في (ديوان بني أسد 2/ 5653) .

(6) مستخفّ حلومها: فيها طيش وسفه. وجاء في الهامش: «أنشد الجاحظ في الحيوان: [من الطويل]

عوى منهم ذئب، فطرّب عاويا ... له مجلبات، مستثار سخيمها

إذا هنّ لم يحسبن من ذي قرابة ... وما حلست أجسامها ولحومها»

وانظر (ديوان بني أسد 2/ 5655) ، ورواية الهامش لا توافق رواية الجاحظ.

(7) هلست: من الهلاس. وهو شبه السلال من الهزال.

(8) البيتان من قطعة لمدرك في (شرح المرزوقي ص 15271525) ولمدرك أو مغلّس الفقعسيّ في (شرح الأعلم ص 10441043) والأوّل له في (الحماسة البصرية 2/ 294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت