فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 651

في ليلة من جمادى، ذات أندية ... لا يبصر الكلب من ظلمائها الطّنبا [1]

لا ينبح الكلب فيها غير واحدة ... حتّى يلفّ على خيشومه الذّنبا

أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر ... أنمي إليهم، وكانوا معشرا نجبا [2]

ذكر من اسمه المفضّل

[661] المفضّل بن قدامة الكوفيّ. يقول في بيعة ابن الزّبير، في رواية دعبل [3] : [من الطويل]

دعا ابن مطيع للبياع، فجئته ... إلى بيعة، قلبي لها غير عارف [4]

فناولني خشناء حين لمستها ... بكفّي ليست من أكفّ الخلائف [5]

معوّدة حمل الهوادي لقومها ... وليس أخوها بالشّجاع المسايف [6]

وهذه الأبيات لفضالة بن شريك الأسديّ، وحضر بيعة ابن الزّبير بالكوفة لمّا استعمل عليها عبد الله بن مطيع.

[662] المفضّل بن دلهم بن المجشر. أحد بني قيس بن ثعلبة. يعرف بابن أمامة، وهي أمّه، [661] لم أعثر له على ترجمة. وكان حيّا سنة 65هـ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[662] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنه توفي نحو سنة 75هـ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) كانوا يجعلون شهر البرد جمادى، وإن لم يكن جمادى في الحقيقة. والأندية: جمع نديّ، وهو المجلس. وكان الأماثل من الأغنياء، يجلسون في سني القحط مجالس، يدبّرون فيها أمر الناس. والطّنب: حبل البيت.

(2) جاء في الهامش: «من كتاب البلاذريّ: مرّة بن محكان، من بني ربيع بن الحارث. وهو مقاعس، ضربه القباع، فقال: [من الطويل]

عهدت معاقيب امرئ كان ظالما ... فألهب في ظهري القباع وأوتدا

وقال أبو اليقظان: كان مرّة سيد بني ربيع، قتله صاحب شرط مصعب بن الزبير، وكان من أصحاب الجفرة.

وهجاه الفرزدق، فقال: [من الطويل]

ترجّي ربيع أن تسود مجاشعا ... كبارا، وقد أعيا ربيعا صغارها»

والقباع: هو الحارث بن عبد الله المخزومي، ولي البصرة، في أيّام عبد الله بن الزبير، وتوفي نحو سنة 80هـ.

انظر (الأعلام 2/ 156) . والجفرة: موضع بالبصرة، كانت فيه وقعة بين أصحاب عبد الملك بن مروان وأصحاب مصعب بن الزبير. انظر (معجم البلدان: الجفرة) .

(3) الأبيات من سبعة في (الأغاني 12/ 9493) منسوبة لفضالة بن شريك الأسديّ.

(4) ابن مطيع: هو عبد الله بن مطيع العدويّ القرشيّ. ولّاه عبد الله بن الزبير على الكوفة سنة 65هـ. وقتل مع ابن الزبير في مكة سنة 73هـ. انظر (الأعلام 4/ 139) . والبياع: المبايعة.

(5) خشناء: أراد يدا خشناء، فحذف، وأناب.

(6) الهوادي: أراد العصيّ، أو الصخور النابتة في الماء أو الملساء. والمسايف: المجالد بالسيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت