وتقول ضبّة يوم جاء نفيرها ... منّا اللّئيم، وكان منّا الرّاضع [1]
وفيه يقول الفرزدق [2] : [من الطويل]
ونبّئت ذا الأهدام يعوي، ودونه ... من الشّام زرّاعاتها وقصورها [3]
[757] مسعدة بن البختريّ بن مغراء بن المغيرة بن أبي صفرة. بصري. يقول [4] : [من البسيط]
قولا لنائل ما تقضين في رجل ... يهوى هواك وما جنّبته اجتنبا [5]
يمسي معي جسدي، والقلب عندكم ... ومن يعيش إذا ما قلبه ذهبا؟
ويلي، وما أبصرتها العين في رجب ... وما تضمّنت منها فاحذروا رجبا [6]
[758] أبو الجليد الفزاريّ المنظوريّ المدنيّ. اسمه: مسعدة. وابنه: ابن أبي الجليد نحويّ أهل المدينة، اسمه عبيد بن مسعدة. وكان أبو الجليد أعرابيّا بدويّا علّامة، وكان الضّحاك بن عثمان يروي عنه، وأبو الجليد هو القائل ورأى جارية سوداء، عظيمة الجسم: [من مشطور الرجز]
إن لا يصبني أجلي فأخترم ... أشتر من مالي صناعا كالصنم
عريضة المعطس خشناء القدم ... تكون أمّ ولد، وتختدم [7]
إذا ابنها جاء بشرّ لم يلم ... يقتّل الناس، ولا يوفي الذّمم
[757] هو ابن أخي المهلب بن أبي صفرة. شاعر إسلاميّ اشتهر بحبّه لنائلة بنت عمر بن يزيد الأسيديّ، وكان والدها على شرط العراق من قبل الحجّاج وتوفي نحو سنة 100هـ. انظر له (الأغاني 6/ 108و 13/ 296294) ، وفيه:
مسعدة بن البختريّ بن المغيرة بن أبي صفرة. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
[758] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الثاني الهجريّ، وربما أدرك الثالث.
(1) الراضع: اللئيم.
(2) البيت في (شرح ديوان الفرزدق ص 340) .
(3) في (شرح ديوان الفرزدق) : «من الشأم ذرّاعاتها وقصورها» .
(4) الأبيات عدا الثالث في (الأغاني 13/ 294) .
(5) لنائل: أراد لنائلة. وفي (الأغاني) : «لقائل» . تصحيف.
(6) في ك «وبدرتها أبصرتها» . تصحيف.
(7) تختدم: تخدم نفسها.