فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 651

الصّبوح، بالغداة. يريد من اللّبن. والقيل: نصف النهار.

فأمّا الذي يحصيهم، فمكثّر ... وأمّا الذي يطريهم فمقلّل

[749] معدان بن أوس الطائيّ. كان أميّة بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان عاملا على أسد وطيّئ، من قبل عبد الواحد بن سليمان، وهو على المدينة، أيّام مروان بن محمّد، فجمع أميّة جمعا ليوقع بطيّء، فلقيه معدان في جماعة من طيّئ، فهزموه، وقال معدان [1] : [من الطويل]

وقالوا: أغر بالنّاس تعطك طيّء ... إذا وطئتها الخيل، واجتيح مالها

ودون الذي منّوا أميّة غبية ... من الضّرب لا يجلى لحين ظلالها [2]

دعوا بنزار، واعتزينا لطيّء ... أسود الغضا إقدامها ونزالها [3]

ويروى:

دعوا لنزار، فاعتزينا لطيّء ... هنالك زلّت في نزار نعالها

[750] المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ. يقول [4] : [من الطويل]

تسربلت من همدان درعا حصينة ... تردّ العوالي بالأنوف الرّواغم [5]

هم نصروا آل الرّسول، محمّد ... وقد أجحفت بالنّاس إحدى العظائم [6]

وفوا حين أعطوا عهدهم لنبيّهم ... وكفّوا عن الإسلام سيف المظالم

[749] شاعر إسلامي، من مخضرمي الدولتين: الأموية والعبّاسية انظر له (أنساب الأشراف 5/ 283، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 465) .

[750] أبو إسحاق. وهو من زعماء الثائرين على بني أمية، وأحد القادة الشجعان الأفذاذ. دعا إلى إمامة محمد بن الحنفية، وتتبع قتلة الإمام الحسين بن عليّ، وقتل كثيرين ممّن لهم مشاركة في جريمة كربلاء. ثم نشب صراع بينه وبين مصعب بن الزبير انتهى بمقتل المختار سنة 67هـ. انظر له (الأعلام 7/ 192، والبداية والنهاية 8/ 292289، والمستطرف 2/ 413، ومنح المدح ص 313312) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) الأبيات من سبعة في (أنساب الاشراف) .

(2) الغبية: صبّ كثير من ماء، ومن سياط. وغبية التراب: ما سطع منه.

(3) اعتزينا: انتسبنا. والغضا: من نبات الرمل، وهو كثير في نجد. وهو من أجود الوقود عند العرب

(4) الأبيات في (منح المدح) .

(5) تسربلت: لبست.

(6) أجحف بهم الدهر: استأصلهم. وأجحف بالأمر: قارب الإخلال به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت