فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 651

ولكن زلّة الإنسا ... ن قد تأتي على حذره

فأجابه أبو الفضل: [من مجزوء الوافر]

أتاني قول منقطع ... عن القرناء في بصره

له الفضل القديم علي ... ي، مدّ الله في عمره [1]

يلوم لتركي الإعرا ... ب في هذا، وفي خبره [2]

وكيف يلام من قد جا ... ل ذلّ العزّ في فكره؟

ويصبح يستبان السّه ... وفي اللّحظات من نظره

[426] فضيل الأعرج، الكاتب. رأى لعيسى بن الغانتي [3] غلاما وضيئا يخدمه، فقال فضيل وقد رويت لغيره: [من السريع]

لو كانت الأشياء تجري على ... مقدار ما يستوجب العبد

واعتذر الدّهر إلى أهله ... وانتعش السّودد والمجد

لكان من يخدم مستخدما ... لمالك طالعه سعد

لكنّها تجري بأقدارها ... كما يشاء الصّمد الفرد

يا عجبا من شادن أحور ... مرتّب، يملكه قرد [4]

[426] لم أعثر له على ترجمة. وجاء في الهامش: «قال الهجري في نوادره: أنشدني أبو عمرو النهديّ للفضيل بن صبح العتكيّ، من وحفة الفهر، وهم أصحاب قنص، فذكر أبياتا أوّلها: [من مشطور الرجز]

قد أغتدي حين الصّريم الأورق ... مغلّسا، وقد أضاء المشرق

معي ثماني كلبات نسّق ... آنفها كطرفها أو أصدق

وهمّ عينيّ طوال عنتق ... يسكنه كاذي البضيع سوهق

أزكى له المربع رعي مؤنق ... ومشرب في الصّيف لا يرتّق»

(1) عمر الرجل عمرا: عاش وبقي زماما طويلا.

(2) في ك «الأعراب» . تصحيف.

(3) كتب (كرنكو) : «الغافقي» . وقال: «في الأصل: الفانتي» .

(4) الشادن: ولد الظبية. واستعار ذلك للغلام. والحور: شدّة ما في العين من بياض وسواد. وتنوين أمور ضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت