[263] عتبان بن أصيلة ويقال: وصيلة الشّيبانيّ. وأصيلة: أمّه، وهي من محلّم. وأبوه شراحيل بن شريك بن عبد الله بن الحصين بن أبي عمرو بن عوف بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان. وهو من شراة الجزيرة. يقول من قصيدة [1] : [من الطويل]
فبلّغ أمير المؤمنين رسالة ... وذو النّصح لو يرعى إليه قريب [2]
بأنّك إلّا ترض بكر بن وائل ... يكن لك يوم بالعراق عصيب
فإن يك منكم كان مروان وابنه ... وعمرو، ومنكم هاشم وحبيب
فمنّا سويد والبطين وقعنب ... ومنّا أمير المؤمنين شبيب
فوارسنا من يلقهم يلق حتفه ... ومن ينج منهم ينج، وهو سليب
أراد شبيب بن يزيد الشّيبانيّ، وسويد بن سليم بن خالد الشّيبانيّ، والبطين من بني عمرو بن محلّم، وقعنب منهم أيضا.
[264] عيينة بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ الكوفيّ. شريف شاعر، وهو القائل وأتى صديقا له، فعضّه كلب على بابه، في رواية دعبل وعمر بن شبّة [3] :
[من البسيط]
لو كنت أحمل خمرا حين جئتكم ... لم ينكر الكلب أنّي صاحب الدّار
لكن أتيت، وريح المسك يقدمني ... والعنبر الورد مشبوبا على النّار
[263] شاعر أمويّ، وفد على عبد الملك بن مروان بعد مقتل شبيب بن يزيد الشيباني الخارجي سنة 77هـ. وكنيته أبو المنهال. انظر (الاشتقاق ص 359، ووفيات الأعيان 2/ 457456، وشعر الخوارج ص 142، ومن نسب إلى أمّه من الشعراء: نوادر المخطوطات 1/ 105، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 278) .
[264] كان هو وأبوه، وأخوه مالك من أشراف الكوفة، وتزوّج أخته هندا الحجّاج، خلف عليها بعد بشر بن مروان الأمويّ. وتوفي عيينة نحو سنة 100هـ. انظر بعض أخباره في (الأغاني 17/ 236و 19/ 222221، و 20/ 380، وتاريخ الطبري 6/ 90) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
(1) الأبيات من قصيدة له في (شعر الخوارج ص 6463) . وهي في أحد مصادره (ص 142) منسوبة إلى مصقلة بن عتبان.
(2) يرعى إليه: يستمع إليه.
(3) الأبيات في (شرح المرزوقي ص 1523) منسوبة إلى أخيه مالك بن أسماء. والأوّل والثاني في (المستطرف 2/ 221) بغير نسبة.