فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 651

اللّؤم أكرم من وبر ووالده ... واللّؤم أكرم من وبر وما ولدا

قوم إذا جرّ جاني قومهم أمنوا ... من لؤم أحسابهم، أن يقتلوا قودا

وله: [من الطويل]

ولكلّ عزّة معشر من قومه ... لكع، يقصّر سعيه، فيعيب [1]

لولا سواه لجرّرت أوصاله ... عرج الضّباع، وصدّ عنه الذّيب [2]

[وقال] : [من الخفيف]

كلّ قرم في عصرنا ذي سماح ... أنت علّمته النّدى فحكاكا

لك ذكر في النّاس، عذب شهيّ ... لو تسمّعته وجدت مناكا

[307] عابس بن الحصين الجرميّ. فرّ يوم الكلاب، وقال من أبيات [3] : [من الطويل]

نجوت نجاء، ليس فيه وتيرة ... كأنّي عقاب عند تيماء، كاسر [4]

خداريّة، صقعاء، لبّد ريشها ... من الدّجن يوم، ذو أهاضيب، ماطر [5]

ولمّا رأيت الخيل تنزو وراءنا ... علمت بأنّ اليوم أحمس فاجر [6]

يقول لي النّهديّ: هل أنت مردفي؟ ... وكيف رداف الفلّ، أمّك عابر [7] ؟

[307] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر جاهلي، من بني جرم، من قضاعة. كان حيّا سنة 10ق. هـ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .

(1) لكع: لئيم، أحمق.

(2) هنا نقص في الأصل (فرّاج) .

(3) نسبت هذه الأبيات إلى وعلة بن عبد الله الجرميّ، من قصيدة قالها حين فرّ يوم الكلاب الثاني. انظر (العقد الفريد 5/ 232231، والأغاني 22/ 223) . ونسب الشعر إلى الحارث بن وعلة الجرميّ. ويقال: هو لابن عابس الجرمي.

انظر (اللسان: عبر) .

(4) الوتيرة: الذحل، أو الظلم.

(5) خداريّة: سوداء. وصقعاء: على رأسها بياض. والدجن: المطر الكثير. والأهاضيب: جلبات القطر بعد القطر.

(6) أحمس: شديد. والفاجر: المائل. ويضرب الفجر والبحر مثلا لغمرات الدنيا.

(7) أردفه: جعله ردفه، وأركبه خلفه. والفلّ: المنهزم، يستوي فيه الواحد والجمع. والعابر: الماضي. وامرأة عابر:

حزينة. والنهدي: رجل من نهد، يقال له سليط، سأل الشاعر أن يردفه خلفه لينجو به، فأبى أن يردفه، وأدركت بنو سعد النهديّ، فقتلوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت