[305] عوف بن عبد الله بن الأحمر الأزديّ [1] . شهد مع عليّ عليه السّلام صفّين، وله قصيدة طويلة رثى فيها الحسين عليه السّلام وحضّ الشّيعة على الطّلب بدمه. وكانت هذه المرثية تخبّأ أيّام بني أميّة. إنّما خرجت بعد ذلك، قاله ابن الكلبي، منها: [من الطويل]
ونحن سمونا لابن هند بجحفل ... كرجل دبا، يزجي إليه الدّواهيا [2]
فلمّا التقينا بيّن الضّرب أيّنا ... بصفّين كان الأضرع المتوانيا [3]
ليبك حسينا كلّما ذرّ شارق ... وعند غسوق اللّيل من كان باكيا
لحا الله قوما أشخصوهم، وعرّدوا ... فلم ير يوم البأس منهم محاميا [4]
ولا موفيا بالعهد إذ حمس الوغى ... ولا زاجرا عنه المضلّين ناهيا
فيا ليتني إذ كان كنت شهدته ... فضاربت عنه الشّانئين الأعاديا
ودافعت عنه ما استطعت مجاهدا ... وأعملت سيفي فيهم وسنانيا
[306] عويف القوافي الفزاريّ. وهو عوف بن معاوية بن عتيبة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤيّة بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان.
سمّي عويف القوافي ببيت قاله [5] . وهو شاعر شريف مدح الوليد، وسليمان ابني عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز. وهو القائل ويقال إنّه أهجى ما قيل [6] : [من البسيط]
[305] شاعر، من شعراء القرن الهجري الأول، كان حيّا سنة 61هـ. وانظر له (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 345344) وفيه: عوف بن عبد الله الأحمر الأزديّ.
[306] شاعر، من أشراف قومه في الكوفة. اشتهر في الدولة الأموية بالشام، وتوفي نحو سنة 100هـ. انظر (الأغاني 11/ 118، 201و 19/ 224194، والأعلام 5/ 97، وألقاب الشعراء: نوادر المخطوطات 2/ 335، والمزهر 2/ 439، والأنس والعرس ص 267266، والخزانة 6/ 387382و 10، 451، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 347346) .
(1) في الإصابة: عوف بن عبد الله الأسدي، مع الإشارة للمرزباني، وفيها أيضا عوف بن عبد الله الأزدي بدون إشارة للمرزبانيّ مع أنّه المقصود. (فرّاج) . هذا وانظر (الإصابة 5/ 128) . والذي أشار إليه المرزباني في الإصابة قد تكون له ترجمة سقطت من المخطوط. وفي ك «الأزري» . تصحيف.
(2) في ك «بمحفل» . والرّجل: اسم لجمع الراجل. وهو الماشي على رجليه. والدّبى: الجراد قبل أن يطير، أو أصغر ما يكون من الجراد.
(3) الأضرع: الأضعف. والمتواني: المقصّر.
(4) لحاه الله: لعنه. وعرّد عن قرنه: أحجم ونكل. والتعريد الفرار. يشير في البيت إلى الذين دعوا الحسين إلى الخروج، من أهل الكوفة.
(5) انظر البيت في (الأغاني 19/ 201200) ، وهو قوله:
سأكذب من قد كان يزعم أنّني ... إذا قلت شعرا، لا أجيد القوافيا
(6) نسب البيتان مع ثالث للحكم بن زهرة الفزاريّ. انظر (شعر قبيلة ذبيان في الجاهلية ص 444) .