إنّ من برّ والديك جميعا ... أن توقّى معرّة الشّعراء [1]
وله في الورد وروي لغيره: [من مجزوء الرمل]
زائر يهدي إلينا ... نفسه في كلّ عام
حسن الوجه، زكيّ الر ... ريح، لفق للمدام [2]
[624] منصور بن المسجاح. وقيل: ابن مسحاج بن سباع الضّبّيّ. جاهليّ، يقول [3] : [من الطويل]
ثأرت ركاب العير منهم بهجمة ... صفايا، ولا بقيا لمن هو ثائر [4]
من الصّهب أثناء وجذعا كأنّها ... عذارى عليها شارة ومعاصر [5]
فإن نلق من سعد هنات فإنّنا ... نكاثر أقواما بها ونفاخر
الثّائر: الذي لا يبقي على شيء حتّى يدرك ثأره. ومعاصر: التي قد حاضت [6] ، واحدتها معصر. وسعد: ابن زيد مناة. يقول: إذا جاءت الأمور العظيمة ذهبت هذه الدقائق. وله:
ومختبط قد جاء [7] ...
[625] منصور بن إسماعيل التّميميّ المصريّ الفقيه الضرير. [يقول] : [من المجتثّ]
يا معرضا بهواه ... لما رآني ضريرا
كم ذا رأيت بصيرا ... أعمى، وأعمى بصيرا
[624] جاهلي، من شعراء الحماسة، وأبوه مسجاح شاعر أيضا، وستأتي ترجمته (952) . وانظر لمنصور (شرح المرزوقي 14521451، واللسان: سدس، وشعر ضبّة وأخبارها ص 156155، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 351) .
[625] شاعر، وفقيه شافعيّ له مصنّفات في المذهب مليحة. ويظهر في شعره التشيّع، أصله من رأس العين، سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة (المعتزّ) ، ثم سكن مصر، وتوفي بها سنة 306هـ. انظر له (الأعلام 7/ 298297، ونكت الهميان ص 298297، وذيل زهر الآداب ص 122120) ، ورويت في الذيل بضعة مقطّعات شعرية له، وأشير في (المكتبة الشعرية ص 187186) إلى دراسة حياته وشعره، وجمعه أكثر من مرّة.
(1) روي البيت في ك محرّفا: إن من لديك جميعا ... من معرة الشعراء
(2) يقال للرجلين لا يفترقان هما لفقان.
(3) الأبيات من قطعة في (شرح المرزوقي) . وانظر (شعر ضبّة وأخبارها) .
(4) الهجمة من الإبل: المائة وما داناها.
(5) في ك «وجدعا» . تصحيف. وأراد: من الإبل الصهب.
(6) كذا. والصواب: اللواتي قد حضن. (فرّاج) .
(7) نقص بالأصل. وله في (شعر ضبّة وأخبارها ص 156) ثلاثة أبيات أوّلها:
ومختبط قد جاء، أو ذي قرابة ... فما اعتذرت إبلي عليه، ولا نفسي