فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 651

هبلتك أمّك، لو حللت لديهم ... نجّوك من جوع، ومن إقراف [1]

وإذا معدّ حصّلت أنسابها ... فهم لعمري من مها الأصداف [2]

عمرو العلا هشم الثّريد لقومه ... ورجال مكّة مسنتون عجاف [3]

[630] مطرود بن عرفطة. جاهليّ. ذكره الزّبير بن بكّار، ولم ينسبه. يقول: [من البسيط]

إنّ سلولا عراك الموت عادتها ... لولا سلول لمنّتنا أبابيلا [4]

الضّاربون إذا خفّت نعامتنا ... والقائلون إذا لم نحسن القيلا [5]

والضّامنون لمولاهم غرامته ... لا زال واديهم، بالغيث، مطلولا [6]

[631] مسعود بن معتّب بن مالك الثّقفيّ. جاهليّ، وابنه عروة بن مسعود الذي دعا قومه إلى الإسلام، فقتلوه، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مثل عروة مثل صاحب ياسين، دعاهم إلى الله تعالى فقتلوه» [7] . ومسعود هو القائل لولده في أمواله وخاف أن تبتاع قريش منهم ما ورثوا منه: [من البسيط]

لا أعرفنّ قريشا تشتري عجلي ... يا ابني أميمة من زرع وحجران [8]

[630] له ترجمة في (معجم الشعراء الجاهليين ص 338) .

[631] كان من سادات قومه. شهد حروب الفجار، وكان من جملة المنهزمين من القبائل القيسية يوم (عكاظ) ، فلاذ بخباء زوجه (سبيعية بنت عبد شمس الأموية) فأجارته، وقومه، فأمضى لها (حرب بن أميّة بن عبد شمس) قائد قريش إجارتها. انظر له (الأغاني 22/ 68، 7372، والتذكرة السعدية ص 25، ونسب قريش ص 98، وتاريخ الطبري 2/ 132، وأنساب الأشراف 3/ 335، ومعجم ما استعجم ص 79، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 334) .

(1) هبلتك أمّك: ثكلتك. والإقراف: الإنجاب من أب لئيم، وأمّ كريمة. يقول: إن نزلت بهم منعوك من الجوع، ومن أن تنكح بناتك أو أخواتك من لئيم. وفي ك «أقراف» . تصحيف.

(2) مها الأصداف: لؤلؤها ودرّها.

(3) عمرو: هو هاشم بن عبد مناف، وقد مرّت ترجمته (1) . والمسنتون: الذين أصابتهم السنة المجدبة الشديدة.

(4) منّ الشيء يمنّه: قطعه. والأبابيل: جماعة في تفرقة، أو جماعات من ههنا، وجماعات من ههنا.

(5) في ك «نعامتهم لم تحسن» وخفّت نعامتنا: يقال للإنسان إنّه لخفيف النعامة إذا كان ضعيف العقل.

(6) المطلول: الذي أصابه الطلّ. وهو المطر الخفيف، الصغير القطر.

(7) انظر خبر عروة، وحديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم في (الإصابة 4/ 408406) وفيه: «دعا قومه إلى الله، فقتلوه» . وقد اختلف أمر مقتله، وزمنه. وذكر في (جمهرة أنساب العرب ص 267) أن الذي أرسله الرسول صلّى الله عليه وسلّم داعية لقومه، ثقيف، فقتلوه، هو معتب بن مالك. وهذا وهم، ولا وجه له.

(8) في ك: «لا أعرضها أميّة» . تصحيف. والعجل (هنا) : الطين، والحمأة. ومنه: «والنخل ينبت بين الماء والعجل» . والحجران: الحدائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت