وابنا يسيعة لا أخشى ضياعهما ... على مواليّ من سود وحمران
هؤلاء أولاده.
[632] مسعود بن معتّب التّجيبيّ. مخضرم. يقول في أيّام الرّدّة. ويقال: قالها شريك بن الأغفل [1] : [من الخفيف]
ومتى أدع في تجيب يجبني ... أسد غيل، ودارعون كثير [2]
وهم الموت، لا يغازون حيّا ... حيث كانوا هناك إلّا أبيروا
[633] مسعود بن عقبة. من عديّ الرّباب، وهو أخو ذي الرمّة. يقول: [من الطويل]
إذا المرء أغنى عنك جفويه فاجتنب ... معرّة آس، أنت عنه بمعزل [3]
وله في رواية ابن الأعرابي قالها لمّا مات أخواه: ذو الرّمّة: غيلان، وأوفى [4] : [من الطويل]
تعزّيت عن أوفى بغيلان بعده ... عزاء، وجفن العين ملآن مترع
ولم تنسني أوفى المصيبات بعده ... ولكن نكاء القرح بالقرح أوجع [5]
وغيره يروي هذين البيتين لهشام، أخي ذي الرّمّة. ولمسعود: [من مشطور الرجز]
إنّي، وإن مسّتني الكروب ... يتلو حياتي أجل قريب
أهلك أو يضمّني قليب ... زلخ المقام، مشنأ، مهيب [6]
ثمّ يثيب الله ما يثيب ... عقوبة، أو تغفر الذّنوب
[632] انظر لترجمته (الإصابة 6/ 232، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 455) .
[633] شاعر إسلاميّ، كان حيّا سنة 117هـ. انظر له (الأغاني 18/ 96، 5350، والحيوان 7/ 164، والمراثي ص 164163، وطبقات فحول الشعراء ص 566، وأنساب الأشراف 10/ 241، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين 454) .
(1) البيتان في (الإصابة 6/ 232) لمسعود بن معتّب نقلا عن معجم المرزباني.
(2) تجيب: هي بنت ثوبان بن سليم، من مذحج. وإليها ينسب بنو عدي وبنو سعد من كندة. وهي أمهما. انظر (جمهرة أنساب العرب ص 429) . والغيل: الأجمة، وموضع الأسد.
(3) المعرّة: الأذى والمكروه. ومعّر وجهه: غيّره. والآسي: الطبيب. وجاء في ك «جفوة» . تصحيف.
(4) البيتان في (طبقات فحول الشعراء، والشعر والشعراء ص 441) ، وهما من خمسة في (الأغاني 18/ 87) . وفيه:
«ومسعود الذي يقول يرثي أخاه أيضا ذا الرمّة، ويرثي أوفى بن دلهم، ابن عمّه. وأوفى هذا أحد من يروي الحديث» . هذا، وتوفى ذو الرمّة سنة 117هـ. ونسب الشعر إلى أخيه هشام في (عيون الأخبار 3/ 67، والأمالي 1/ 63، وشرح المرزوق ص 795793) . ويبدو من الشعر أن أوفى توفّي قبل ذي الرّمة. وكذلك نسب الشعر لأخت ذي الرّمة في (الحيوان 7/ 164) . وهما في (بهجة المجالس 2/ 361360) غير منسوبين.
(5) القرح: الجرح. ونكء القرح: قشره قبل أن يبرأ.
(6) القليب: البئر التي تبنى بالحجارة ونحوها. الزّلخ: المزلّة، تزلّ منها الأقدام لنداوتها، لأنها صفاة ملساء.