فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 651

وله في المتوكّل: [من الكامل]

وكأنّما سيقت غداة وليتها ... للمسلمين بما وليت غنائم

تخشى الإله، فما تنام عناية ... بالمسلمين، وكلّهم بك نائم

لو كان ليس لهاشم، فيما مضى ... سلف، سواك، لقدّمت بك هاشم

[719] معن بن أبي أوس [1] المزنيّ بن نصر بن زياد بن أسعد بن سحيم بن عديّ [2] بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدّاء بن عثمان بن عمرو بن أدّ بن طابخة. وأمّ عثمان بن عمرو مزينة بنت كلب بن وبرة، غلبت عليهم، فنسبوا إليها. ومعن رضيع عبد الله بن الزّبير، وكان مصاحبا له، وكفّ في آخر عمره. وهو القائل [3] : [من الطويل]

فو الله ما أدري، وإنّي لأوجل ... على أيّنا تعدو المنيّة أوّل

ستقطع في الدّنيا إذا ما قطعتني ... يمينك فانظر أيّ كفّ تبدّل

إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران، إن كنت تعقل

ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه ... إذا لم يكن عن شفرة السّيف معدل [4]

إذا انصرفت نفسي عن الشّيء لم تكد ... إليه بوجه آخر الدّهر تقبل

وله في رواية الزّبير [5] : [من الكامل]

لسنا وإن كرمت أوائلنا ... يوما على الأحساب نتّكل

[719] شاعر فحل، له مدائح في جماعة من الصحابة. رحل إلى الشام والبصرة، وله أخبار مع عمر بن الخطّاب، وكان معاوية بن أبي سفيان يفضّله، ويقول: «أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن أوس» . مات في المدينة نحو سنة 64هـ. وله ديوان شعر طبع أكثر من مرّة. انظر له (التذكرة السعدية ص 218217، والحماسة البصرية 1/ 3736، ونكت الهميان ص 295294، والأعلام 7/ 273، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 470468) .

(1) كتب فوقه لفظة (صحّ) . والمعروف أنّه معن بن أوس. (فرّاج) .

(2) كتب عليه في الأصل لفظ (كذا) . وفي الهامش: «صوابه: عدّاء» . (فرّاج) .

(3) الأبيات من قصيدة له في (شرح المرزوقي ص 11311126، وأنساب الأشراف 10/ 289، والأنس والعرس ص 362361، والممتع في صنعة الشعر ص 285، وتمام المتون ص 84، 310) .

(4) في الأصل: «وتركب حدّ السيف» . (فرّاج) .

(5) نسب البيتان للمتوكّل الليثي في (شرح المرزوقي ص 1790) وستأتي نسبتهما له في ترجمة (755) . ونسبا أيضا لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر في (الحيوان 7/ 160) وهما بغير عزو في (ذيل الأمالي ص 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت