فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 651

[لا تذكرنّ أختنا، إنّ أختنا ... يعزّ علينا هونها و] شكاتها

فأطفئ، ولا توقد، ولا تك محضأ ... لنار الأعادي أن يطير شذاتها

المحضأ: العود الذي تنفخ به النّار لتلتهب. وشذاتها: جمرها [1] .

فإنّك إن تقبل فإنّك سالم ... وإن تفعل الأخرى تصبك أذاتها [2]

[619] [مسلم] [من الكامل]

وتروا سفاها من وزير محمّد ... تبّا لمن يهزا من الفاروق [3]

إنّي على رغم العداة لقائل ... كانا بدين الصّادق المصدوق

[620] مسلم بن الوليد الأنصاريّ. مولى آل أسعد بن زرارة الخزرجيّ، يكنى أبا الوليد، ويلقّب صريع الغواني، وهو شاعر مفلق، مستخرج للطيف المعاني بحلو الألفاظ، وهو أوّل من طلب البديع، وأكثر منه، وتبعه الشعراء فيه، ومدح الرّشيد، ورؤساء دولته، ثمّ اتصل بذي الرّياستين:

الفضل بن سهل، فولاه بريد جرجان، وبها مات. وهو القائل في داود بن يزيد [4] : [من البسيط]

يجود بالنّفس إذ ضنّ الجواد بها ... والجود بالنّفس أقصى غاية الجود

وله [5] : [من الطويل]

أرادوا ليخفوا قبره عن عدوّه ... فطيب تراب القبر دلّ على القبر

وله في يزيد بن مزيد [6] : [من البسيط]

[619] نقص بالأصل. (فرّاج) . و (مسلم) إضافة يقتضيها السياق. ويبدو من البيتين الآتيين، ومن سياق الترجمة أن الشاعر كان ينابذ الرافضة، ولا يرى رأيهم، وأنّه من شعراء القرن الثاني للهجرة.

[620] شاعر مشهور، من أعلام الشعراء في العصر العبّاسيّ. وقد حظي باهتمام القدماء والمحدثين، وتوفي سنة 208هـ.

وديوانه طبع أكثر من مرّة. ولمحمّد جميل سلطان (صريع الغواني) . انظر (الأعلام 7/ 223، والمكتبة الشعرية ص 8887، والعصر العبّاسي الأوّل ص 268253) . وفي (شرح ديوان صريع الغواني المقدمة ص 589) حديث واف عن حياته وشعره.

(1) بالأصل: حمرتها. والصواب بالهامش. (كرنكو) .

(2) هنا نقص بالأصل. (كرنكو) .

(3) وزير محمد: أراد أبا بكر (الصديق. والفاروق: هو عمر بن الخطّاب. وفي ك «ومروا» . تصحيف.

(4) هو داود بن يزيد بن حاتم بن خالد بن المهلّب، أمير شجاع. ولاه الرشيد السند، وتوفي سنة 205هـ. والبيت من مطوّلة مشهورة للوليد، في (شرح ديوان صريع الغواني ص 164) .

(5) بيت مفرد، رثى به رجلا. انظر (شرح ديوان صريع الغواني ص 320) .

(6) الأبيات من قصيدة هي أشهر ما في ديوانه. انظر (شرح ديوان صريع الغواني ص 119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت