فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 651

[677] المثلّم بن عمرو التنّوخيّ. يقول [1] : [من المنسرح]

إنّي أبى الله أن أموت وفي ... صدري همّ كأنّه جبل

لا تحسبنّي محجّلا، سبط الس ... ساقين، أبكي أن يظلع الجمل [2]

إنّي امرؤ، من تنوخ، ناصره ... محتمل في الحروب ما احتملوا

[678] المثلّم بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج [3] بن عديّ بن كعب.

مخضرم. كان أجار رجلا، يقال له: أوس، من النّمر بن قاسط، فقتل أوس رجلا من بني جمح، فطلبه أبيّ بن خلف، فمنعه المثلّم، وقال [4] : [من البسيط]

من ذا يبدّد بين النّاس معذرتي ... إن ردّ جاري أبيّ، وهو مقتول

تنازع الطّير بالبطحاء حشوته ... يقال: من جار هذا، غاله غول؟

وقلت: أسلم أوسا لامرئ أبدا ... حتّى أردّ، وثغر النّحر مبلول

أو أبلغ العذر في أوس، فتعذرني ... فيه الرّجال، إذا ما ينشر [القيل] [5]

ذكر من اسمه المنخّل

[679] المنخّل اليشكريّ. يقول في قصيدته المشهورة [6] : [من مجزوء الكامل]

[677] شاعر جاهليّ انظر لترجمته (شرح الأعلم ص 300، والأعلام 5/ 276275، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 322) .

[678] شاعر من رؤساء قومه بني عديّ القرشيين. عاش في الجاهلية، وأدرك الإسلام. انظر له (الأعلام 5/ 275، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 426) .

[679] هو المنخّل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر، شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان بن المنذر. وقيل: إنه سعى بالنابغة الذبياني إلى النعمان، فهرب النابغة إلى الغساسنة، ثم قتل النعمان المنخّل نحو سنة 20ق. هـ، وضربت العرب به المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه، فقيل: «لا أفعله حتى يؤوب المنخّل» . انظر له (الأعلام 7/ 291، والشعر والشعراء ص 318317، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 351350، وديوان بني بكر ص 244242) .

(1) الأبيات من خمسة في (شرح المرزوقي ص 480478والمؤتلف والمختلف ص 302) والأول من ثلاثة في (حماسة البحتري ص 36) لرجل من كندة. ونسب الشعر في (شرح الأعلم) لرجل من هذيل أيضا.

(2) المحجّل: من الحجل. وهو القيد. ويظلع الجمل: يعرج.

(3) في الأصل والمطبوع: «عريج» . والصواب ما اثبت. انظر (نسب قريش ص 369والإصابة 5/ 568) .

(4) الأبيات في (نسب قريش ص 374) .

(5) ما بين المعقّفتين «ممحو في الأصل والتكملة من نسب قريش ص 374» . (فرّاج) . وفي ك: «ما بشر» . تصحيف.

(6) قال هذه القصيدة في (المتجرّدة) زوج النعمان بن المنذر. وهي في (الأغاني 21/ 1210) . ومطلعها:

إن كنت عاذلتي فسيري ... نحو العراق، ولا تحوري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت