أوعد وعيدك إنّي سوف تعرفني ... تحت الخوافق دون العارض اللّجب [1]
أقود مستشرفا، عار نواهقه ... يغشى الكتيبة بين العدو والخبب [2]
[259] عتّاب بن قيس الطائيّ الكوفيّ. يقول لبني أسد: [من الطويل]
تعالوا، أفاتيكم، أأعيار فقعس ... إلى المجد أدنى أم عشيرة حاتم [3]
إلى ذي قضاء من ربيعة، فيصل ... وآخر من قيس بن عيلان عالم
بني أسد إنّي أخاف عليكم ... تفافقدكم ذا الجانب المتشائم [4]
[260] عتّاب بن نهار بن توسعة. يقول: [من الكامل]
قدّمت صدر السّيف، ثمّ تبعته ... كالفجر مدّ عموده المنجابا [5]
في مظلم الأرجاء يؤنسني به ... سيف، وقلب لم يكن وجّابا [6]
[261] عتّاب بن ورقاء. محدث [7] . أنشد له الصوليّ في وصف قلم: [من الوافر]
لك القلم الذي لم يجر إلّا ... أبان لك العدوّ من الوليّ
[259] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر إسلامي من بني بكر بن وائل. ويبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الأوّل للهجرة، وربّما أدرك الثاني، وكان والده شاعر بكر في خراسان، وقد اشتهر في الهجاء، وتوفي والده سنة 83هـ. انظر (الأعلام 8/ 49) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
[260] لم أعثر له على ترجمة. وأبوه نهار بن توسعة كان شاعر خراسان في عصره، توفي سنة 83هـ، وكان جدّه من شعراء بكر بن وائل. انظر (الأعلام 8/ 49) . وهذا يعني أن عتابا من شعراء القرن الهجري الأول، وربما أدرك الثاني. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين، والأمويين) .
[261] عتاب بن ورقاء الرياحي اليربوعي التميمي، قائد من الأبطال، قتل في معركة له مع شبيب بن يزيد الخارجي وتعرف بيوم عتاب، سنة 77هـ. انظر (الأعلام 4/ 200) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
(1) العارض: ما اعترض في الأفق فسدّه من سحاب أو جراد أو نحل. أراد جيشا. وجيش لجب: ذو جلبة وكثرة.
والجلبة: ارتفاع أصوات الأبطال واختلاطها.
(2) المستشرف: المنصب العالي. والنواهق من الخيل: العظام الناتئة في خدودها. والخبب: ضرب من العدو.
(3) في ف «أقاتيكم» . تصحيف. وأفاتيكم: أغالبكم في الفتوة. والأعيار: الحمير. وفقعس: بطن من بني أسد.
وحاتم: هو حاتم بن عبد الله الطائي. وكتب فرّاج: «في الأصل: أذايبكم» .
(4) في ف «تفاقذتم» . تصحيف.
(5) المنجاب: المنقشع، والمنكشف.
(6) الوجّاب: الكثير الخفقان.
(7) قوله: «محدث» يعني أنّه غير المترجم له، وأنّه من شعراء العصر العبّاسي. ولعلّ الصواب: «محدّث» .