فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 651

[من الطويل]

فإنّ ابن حرب ناصب لك خدعة ... تكون علينا مثل راغية البكر [1]

فإن نال ما نرجو له كان ملكنا ... هنيئا له، والحرب قاصمة الظّهر

وإنّ عليّا خير من وطئ الحصى ... من الهاشميّين، المداريك للوتر

له في رقاب النّاس عهد وذمّة ... كعهد أبي حفص وعهد أبي بكر

فبايع، ولا ترجع إلى العقب كافرا ... أعيذك بالله العزيز، من الكفر [2]

[273] عياض بن درّة الطائيّ. ودرّة: أمّه، وهو أحد بني ثعلبة بن سلامان بن ثعل، إسلاميّ، يقول: [من الطويل]

تعالوا، نخبّركم بما قدّمت لنا ... أوائلنا في المجد عند الحقائق

ونحن منعنا من معدّ نساءكم ... وأنتم حلول بين فيد وناعق [3]

وله: [من الطويل]

أنت الذّنابى، يا نهيك بن قعنب ... ونحن إذا طار الجناح قوادمه [4]

إذا ما غمرنا من عنانك غمزة ... وهت عضداه، واطمأنّت شكائمه [5]

[274] عياض بن أمّ سهمة الخزاعيّ. إسلاميّ، يقول: [من الطويل]

هاجتك أطلال ومنزلة قفر ... خلا منذ أخلى أهلها حجج عشر [6]

[273] شاعر إسلامي، من شعراء القرن الأول الهجري. انظر له (المعاني الكبير ص 976، واللسان: عضض، وثق، أطم، قلهزم، وجمهرة اللغة 1/ 48) هذا، وأخلّ بترجمة (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[274] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر إسلاميّ، من شعراء القرن الأوّل الهجريّ، وربّما أدرك الثاني. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) ابن حرب: هو معاوية بن أبي سفيان، صخر بن حرب الأموي. والراغية: الرغاء. والبكر: ولد الناقة. وراغية البكر: مثل يضرب في التشاؤم. ويشار به إلى ما كان من رغاء بكر ثمود، حين عقر قدار ناقة صالح، فأصاب ثمود ما أصاب.

(2) في قوله (إلى العقب) إشارة إلى قوله تعالى: {يَرُدُّوكُمْ عَلى ََ أَعْقََابِكُمْ} . وفي البيت دعوة إلى مبايعة علي بن أبي طالب بالخلافة.

(3) لعلها: بين فيد وبارق. (فرّاج) . وفيد: أكرم نجد، قريب من أجأ وسلمى، جبلي طيّئ. وناعق: موضع في بلاد بني عقيل.

(4) في الهامش: «نهيك بن قعنب بن حارثة بن أوس بن حارثة بن لأم هذا شاعر» . وانظر (الاشتقاق ص 385) .

والذنابى: الذنب. وأكثر ما يستخدم في الطير. وأنت الذنابى: أنت التابع. وقوادم الطير: مقاديم ريشه.

(5) الشكائم: جمع الشكيمة. وهي الأنفة، وقوّة القلب.

(6) الحجج: جمع الحجّة. وهي السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت