فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 651

إنّ بنيّ ضرّجوني بالدّم ... شنشنة أعرفها من أخزم [1]

من يلق أبطال الرّجال يكلم ... ومن يكن ذا أود يقوّم [2]

قوله: شنشنة أعرفها من أخزم. قاله جدّ أبي حاتم الطائيّ. وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن أخزم بن أبي أخزم. وإنّما اجتلبه عقيل لمّا جاء موضعه.

وهو القائل [3] : [من الطويل]

وللدّهر أثواب، فكن في ثيابه ... كلبسته يوما أجدّ وأخلقا [4]

وكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهم ... وإن كنت في الحمقى فكن أنت أحمقا [5]

وله يرثي ابنه [6] : [من الطويل]

فتى، كان أحيا من فتاة حييّة ... وأقطع من ذي شفرتين صقيل

فتى، كان مولاه يحلّ بنجوة ... فحلّ الموالي بعده بمسيل

النّجوة: الموضع المرتفع.

[379] أبو الجوديّ: عقيل بن عطيّة العبشميّ. يقول في الفتنة بخراسان [7] : [من البسيط]

حاز ابن أحوز لؤم النّاس كلّهم ... وغادر المجد بين الباب والدّار [8]

مشوّه الوجه ما ترجى نوافله ... كأنّما ناظراه الجمر بالنّار

[380] عقيل بن حسّان بن قيس بن جبلة بن حصن بن كعب بن عليم الكلبيّ. يعرف بابن الدكوك، وهي أمّه.

[379] لم أعثر له على ترجمة. وكان حيّا نحو سنة 130هـ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[380] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الثاني الهجريّ. هذا، وأخلّ به (شعر قبيلة كلب، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) الشّنشنة: الطبيعة والسجيّة.

(2) الأود: الاعوجاج.

(3) البيتان في (شرح المرزوقي ص 1154، والحماسة البصرية 2/ 52، والتذكرة السعدية ص 181) .

(4) اللبسة: اسم حالة اللابس.

(5) في الهامش: «في نسخة أخرى: إذا ما لقيتهم» .

(6) البيتان من قطعة في (الأغاني 12/ 313312، وشرح المرزوقي ص 987) . والشعر في رثاء ابنه الأكبر علّفة.

(7) وقعت الفتنة بين اليمانية والنزارية بخراسان سنة 126هـ.

(8) سلم بن أحوز: له ذكر في الفتنة بخراسان، وكان صاحب شرطة نصر بن سيار فيها، وقد قبض عليه أبو مسلم الخراساني سنة 130هـ. انظر (تاريخ الطبري 7/ 384) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت