لا، ولا في النّفير يوم قريش ... حين جدّت، وأزمعت في النّفير [1]
إنّما أنت طالع في طريق ال ... مجد، تجري بطالع مستدير
[444] الفرج بن سعد الطائيّ. محدث، ضعيف الشّعر. قال قصيدة طويلة، ذكر فيها أنّه رأى الجنّ في منامه، وأنّهم سألوه عن أشياء من غريب الكلام، وأجابهم بتفسير ما سألوه عنه، أوّلها: [من الخفيف]
طرقتني تحت الظّلام قواف ... بعد وهن، محبوكة، محكمات
[445] فرسان العمّيّ. محدث، متأخّر. قال يردّ على ابن الروميّ قصيدته الجيميّة التي رثى فيها يحيى بن عمر العلويّ [2] بقصيدة أوّلها: [من البسيط]
حيّيت، ربع الصّبا والخرّد الدّعج ... ألآنسات ذوات الدّلّ والغنج [3]
فقال فيها:
وفائل الرأي أبدى الكفر صفحته ... وأظهر الرّفض، ملعون، أخي هوج [4]
يهجو صفيّ رسول الله مبتدئا ... بلفظ سوء، ضعيف أسره، سمج [5]
قد سوّد الله بعد القلب صورته ... فوجهه مظلم الأقطار كالسّبج [6]
[444] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الثاني الهجري، وأنّه أدرك الثالث الهجريّ.
[445] لم أعثر له على ترجمة. وهو من شعراء القرن الثالث الهجري. وكان حيّا سنة 250هـ.
(1) يوم قريش: أراد يوم غزوة بدر، والنفير: القوم ينفرون للقتال. وكان قائد قريش يوم بدر عتبة بن ربيعة الأموي.
ويقال: فلان لا في العير ولا في النفير أي: حقير الشأن، صغير القدر، يستهان به.
(2) انظر قصيدة ابن الرومي في رثاء يحيى بن عمر في (ديوان ابن الرومي 2/ 6142) .
(3) الخريدة من النساء: البكر، والخفرة، الطويلة السكوت. والدّعج: شدّة السّواد.
(4) قصيدة ابن الرومي في رثاء يحيى بن عمر تدلّ على تشيعه، ولا تشير إلى أنه من الرافضة.
(5) صفي رسول الله: أراد أبا بكر الصديق، وليس في قصيدة ابن الرومي هجاء لأبي بكر أو غيره من الصحابة.
وسمج: قبيح.
(6) السّبج: الخرز الأسود.