فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 651

[9] عمرو بن الإطنابة، وهي أمّه، وأبوه عامر بن زيد مناة [1] بن عامر بن مالك، الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمّه: الإطنابة بنت شهاب بن زبّان، من بني القين بن جسر.

وكان أشرف الخزرج، وهو شاعر، فارس، معروف، قديم، خرجت الخزرج معه، وخرجت الأوس وأحلافها مع معاذ بن النّعمان في حرب، كانت بين الأوس والخزرج.

وقيل لحسان بن ثابت: من أشعر النّاس؟ قال: الذي يقول، يعني ابن الإطنابة [2] : [من الكامل]

إنّي من القوم الذين إذا انتدوا ... بدأوا بحقّ الله، ثمّ النّائل

انتدوا: جلسوا في النادي. وهي قصيدة. وبعد هذا البيت:

المانعين من الخنا جيرانهم ... والحاشدين على طعام النّازل

والخالطين فقيرهم بغنيّهم ... والباذلين عطاءهم للسّائل

لا يطبعون، وهم على أحسابهم ... يشفون بالأحلام داء الجاهل [3]

القائلين، ولا يعاب خطيبهم ... يوم المقامة بالكلام الفاصل [4]

وقال معاوية: لقد وضعت رجلي في الرّكاب يوم صفّين، وهممت بالفرار، فما منعني من ذلك إلا قول ابن الإطنابة [5] : [من الوافر]

أبت لي عفّتي، وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثّمن الرّبيح

وإكراهي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيح [6]

وقولي كلّما جشأت، وجاشت ... مكانك، تحمدي، أو تستريحي [7]

لأدفع عن مآثر صالحات ... وأحمي بعد عن عرض صحيح

[9] شاعر جاهلي فارس. وفي الرواة من يعدّه من ملوك الحجاز في الجاهلية. ومات نحو سنة 598م / 25ق. هـ. انظر له (الأغاني 11/ 129127، ومن اسمه عمرو من الشعراء ص 7067، ومن نسب إلى أمّه من الشعراء: نوادر المخطوطات 1/ 104103، والأعلام 5/ 80، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 236234) .

(1) جاء في الهامش: «ليس عند ابن الكلبيّ بين زيد مناة ومالك عامر» .

(2) الأبيات عدا الرابع من قطعة في (شرح المرزوقي ص 16341632) .

(3) لا يطبعون: لا تدنس أخلاقهم.

(4) في (شرح المرزوقي) : «والقائلين» .

(5) الأبيات من قطعة في (الاختيارين ص 160159) . وانظر (الوحشيات ص 77، ومن اسمه عمرو من الشعراء ص 68، ومجالس ثعلب ص 67) .

(6) المشيح: المجدّ في الأمر.

(7) جشأت النفس: اضطربت من حزن أو فزع. وجاشت: ارتاعت، فهمّ صاحبها بالفرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت